قال مسئول عسكري إسرائيلي إن الجيش هاجم حتى مساء الثلاثاء نحو 250 هدفا في لبنان، وتعهد بمواصلة الهجمات يوميا.
بينما يدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي مهاجمة”بنى تحتية تابعة لحزب الله”، تقول وكالة الأنباء اللبنانية إن القصف الإسرائيلي يستهدف أعيانا مدنية،بنايات سكنية، ما يوقع قتلى بين المدنيين في الغالب.
قال جيش الاحتلال، في بيان الأربعاء: “التقى قائد المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي، رافي ميلو،(الثلاثاء) بعدد من رؤساء السلطات المحلية في الشمال، عرض خلاله صورة الوضع العملياتي، نشاطات الجيش الدفاعية، الهجومية في الجبهة”.
قال ميلو خلال اللقاء:”لقد ارتكب حزب الله خطأً فادحًا عندما انضم إلى المعركة، فقد وقع في كمينٍ استراتيجي، لن نتوقف حتى يتلقى ضربةً قاسيةً جدًا”.
أضاف:”نحن في حالة دفاعٍ قوية، نسيطر ميدانيًا على مناطق داخل لبنان وكذلك على الحدود، قد عززنا قواتنا دفاعيًا أيضًا في الجبهة السورية”.
تابع ميلو: “سنضرب التنظيم بقوة في كل أنحاء لبنان، في بيروت وصور وصيدا. لقد هاجمنا حتى الآن(مساء الثلاثاء)نحو 250 هدفًا وسنواصل ذلك يوميًا”.
قتل 10 أشخاص وأصيب ما لا يقل عن 14 آخرين إثر غارات إسرائيلية في جنوبي وشرقي لبنان، فجر الأربعاء.
بذلك، ترتفع حصيلة الضحايا اللبنانيين منذ فجر الإثنين وحتى فجر الأربعاء، 60 قتيلا،349 جريحا، بحسب رصد الأناضول من بيانات رسمية.
فجر الإثنين، استهدف”حزب الله”موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق”معركة هجومية”لمواجهة”حزب الله”، نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية ومناطق بجنوب لبنان، ودعا الجيش الإسرائيلي إلى “الاستعداد لأيام عديدة من القتال”.
كانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص، أصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.
بوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024 مع”حزب الله”حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى.