نورهان عيد
نظم البنك مؤخرا ندوة تحت عنوان “التطورات الرقابية الحالية والناشئة” بمشاركة حوالي 23 بنكاً مركزياً من الدول الأعضاء في جمعية البنوك المركزية الأفريقية (AACB).
تناولت الندوة العديد من الموضوعات ذات الأولوية لأعمال الرقابة على البنوك ومنها الدعامتين الثانية والثالثة من مقررات لجنة بازل والتعليمات الرقابية الخاصة بالسيولة الطارئة وخطط التعافي والحوكمة والجزاءات، وكذلك التعليمات الخاصة بالأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية، وذلك لتعزيز الوعي وتطوير ممارسات إدارة المخاطر بالبنوك المركزية المواجهة التحديات الناشئة داخل القارة.
وصرح الأستاذ طارق الخولي – نائب محافظ البنك المركزي المصري: “ترحب دائما بالتعاون مع أشقائنا من البنوك المركزية الإفريقية وتبادل التجارب والخبرات معهم بما يعمل على تعزيز كفاءة العمل في كافة التخصصات ذات الصلة، وتمثل سلسلة الندوات التي نظمها واستضافها البنك المركزي المصري في إطار رئاسته لمجموعة العمل الخاصة بتطبيق مقررات بازل نموذجا للتكامل في العمل المصرفي الذي تسعى لتدعيمه والتوسع فيه على المستوى الإقليمي والقاري”.
هذا وتأتي الندوة استكمالا لعدة ندوات تم عقدها عن بعد في السنوات السابقة، وذلك في إطار رئاسة البنك المركزي المصري لمجموعة العمل الخاصة بتطبيق مقررات بازل ضمن مجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة (CABS) التي تم انشائها على هامش المؤتمر السنوي لمجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة الذي استضافته مصر في يونيو عام 2019. وجدير بالذكر أنه قد تقرر عقدها الحضور الفعلي للأعضاء وذلك لأول مرة منذ عام