أصدرت محكمة جنايات مستأنف دمنهور اليوم، الثلاثاء، حكمها في القضية المعروفة إعلاميًا ب“قضية الطفل ياسين”، وقضت بمعاقبة المتهم بالسجن10 سنوات، وذلك بعد ثبوت تورطه في الوقائع المنسوبة إليه خلال التحقيقات.
وصل الطفل“ياسين. م”، قبل قليل، رفقة والدته، إلى محكمة إيتاي البارود الابتدائية بمحافظة البحيرة، المنعقد بها محكمة جنايات مستأنف دمنهور، يرتدي قناع سبايدر مان، وذلك لمتابعة جلسة محاكمة المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“قضية تلميذ مدرسة خاصة بدمنهور”.
حضر الطفل إلى قاعة المحكمة تحت رعاية أسرته، لمتابعة مجريات الجلسة التي تستكمل نظر محاكمة المتهم “صبري. ك”، 79 عامًا، مراقب مالي بمطرانية البحيرة، والمتهم بهتك عرضه داخل المدرسة، في القضية رقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور، والمقيدة برقم كلي 1946 لسنة 2024 جنايات وسط دمنهور.
تشهد المحكمة إجراءات أمنية مشددة منذ الصباح الباكر لتأمين انعقاد الجلسة التي تحظى باهتمام ومتابعة كبيرة من الرأي العام، نظرًا لما أثارته الواقعة من غضب واسع بين الأهالي.
كانت محكمة جنايات دمنهور قضت في وقت سابق بالسجن المؤبد على المتهم، قبل أن يتم استئناف الحكم، حيث تنظر المحكمة اليوم سادس جلسة استئناف في القضية، المؤجلة من يوم 24 سبتمبر لجلسة اليوم للمرافعة.