قررت جهات التحقيق بمحافظة المنوفية المصرية حبس سفاح المنوفية المتهم بقتل 3 أطفال من أسرةواحدة شنقاً بدافع الانتقام، وذلك لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، في القضية التي هزّت الرأي العام خلال الساعات الماضية.
جاء قرار الحبس عقب انتهاء التحقيقات الأولية مع المتهم، الذي أقرّ بارتكاب الواقعة، بعد مواجهته بالأدلة والتحريات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية، وفق ما أكدته وسائل إعلام محلية.
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً بالعثور على جثامين ثلاثة أطفال داخل منزل مهجور بقرية الراهب، في واقعة غامضة أثارت الرعب والحزن في نفوس السكان، تبيّن أن الضحايا شقيقان ونجل عمهما، جميعهم في أعمار صغيرة، وقد فارقوا الحياة خنقاً.
وفقاً لما ورد على لسان سكان القرية، فإن الضحايا الثلاثة كانوا عائدين من”درس خصوصي”، إلا أنهم تغيبوا في ظروف غامضة، لم يعلم أحد بمكانهم حتى وقعت الفاجعة.
كشفت التحقيقات أن المتهم استدرج الأطفال الثلاثة إلى منزل مهجور، وقام بخنقهم باستخدام”شال”بدافع الانتقام من والد اثنين منهم على خلفية خلافات سابقة، وحاول إخفاء الجثامين داخل المنزل، إلا أن تحركاته رُصدت عبر كاميرات المراقبة الموجودة بالمنطقة.
بمواجهة المتهم بتسجيلات الكاميرات، التي أظهرت ظهوره بصحبة الأطفال قبل ارتكاب الجريمة، انهار واعترف بارتكاب الواقعة، وتواصل جهات التحقيق سماع أقوال الشهود وأفراد الأسرة، إلى جانب فحص الأدوات المستخدمة في الجريمة، مع تكليف أجهزة البحث الجنائي بسرعة استكمال التحريات لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها.
أكدت مصادر أمنية أن التحقيقات ما زالت جارية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، في إطار الحرص على سرعة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام.