محافظات

محافظ كفرالشيخ يحدد طريق إدارة المخلفات والنظافة العامة 

 بسيوني الجمل

أكد المهندس إبراهيم مكي محافظ كفرالشيخ، أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خريطة طريق واضحة بجدول زمني وأهداف محددة لإدارة المخلفات والنظافة، في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية البيئية الشاملة، ورفع كفاءة منظومة النظافة، وحماية الصحة العامة، وبناء نموذج حضاري متكامل لإدارة المخلفات على مستوى المحافظة.

وأشار إلى أن أعمال النظافة سيتم طرحها في مناقصات عامة لضمان أعلى معايير الكفاءة والشفافية، مع إتاحة الفرصة للشركات الناشئة والشباب للتقدم والمشاركة في منظومة الجمع، بما يخلق فرص عمل ويدعم المواطنين، لافتاً أنه يتابع ملف النظافة شخصياً.

قال المحافظ ذلك اليوم الاثنين، أمام اجتماعاً موسعاً عقده لوضع إطار تنفيذي متكامل لإدارة منظومة المخلفات الصلبة البلدية، وتحقيق التوازن بين حجم المتولد اليومي الذي يبلغ نحو 2000 طنا، والطاقة الاستيعابية لمصانع التدوير القائمة والجاري تنفيذها.

الاجتماع بحضور  الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام، واللواء محمد شعير السكرتير العام المساعد، والأستاذ عصام القصيف رئيس جهاز النظافة والتجميل والتدخل السريع بالمحافظة، وعدد من وكلاء الوزارات والجهات الخدمية، وممثلي الأزهر والكنيسة والأوقاف، وعدد من القيادات التنفيذية.

أكد المهندس إبراهيم مكي أن المحافظة تمضي بخطوات عملية لتعزيز قدرات المعالجة، مشيراً إلى أن مصانع التدوير القائمة في سيدي سالم وبيلا تستوعب 600 طن يومياً، فيما تدخل الخدمة هذا العام ثلاثة مصانع جديدة بمراكز كفرالشيخ والحامول ودسوق بطاقة 600 طن يومياً لكل مصنع، بإجمالي 1800 طنا، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب إنشاء مصنع رابع بمطوبس، فضلاً عن المدفن الصحي ببلطيم المقام على مساحة 82 فداناً.

وشدد على تكثيف المرور المستمر لرفع المخلفات من الشوارع والطرق والميادين، ووضع آليات للمتابعة الدورية لمقالب القمامة العمومية ومصانع تدوير المخلفات، مع ضرورة تطبيق الإدارة الرشيدة لتلك المصانع بما يحقق عائداً اقتصادياً مستداماً ويدعم موارد المحافظة، قائلاً: هدفنا ليس فقط جمع القمامة، بل تحويلها إلى مورد اقتصادي، وتحقيق تنمية بيئية متكاملة تحمي صحة المواطنين وتضمن مستقبلاً أكثر نظافة.

وتناول الاجتماع خطة توزيع المعدات طبقاً للكثافات السكانية، ومراجعة كفاءة الحملات الميكانيكية، وتكثيف الحاويات وصناديق القمامة، مع إلزام المحال التجارية بوضع صناديق أمامها، وتحديد مواعيد ثابتة للجمع المنزلي، وتفعيل منظومة الفرز من المنبع، وإنشاء نقاط وسيطة لتجميع القمامة للحد من العشوائية، طبقاً للاشتراطات الصحية والبيئية.

قال المحافظ أن ملف القمامة يُعد من الملفات القومية التي تتطلب تكاتف جميع الجهود، موضحًا أن مسؤولية النظافة تقع على عاتق الجميع، وأن منظومة النظافة من أهم ملفات عمل المحليات، إلى جانب ملفات الإشغالات والإنارة والرصف وغيرها من الخدمات، مشيرًا إلى الدور المؤثر للمساجد والكنائس والمدارس ومراكز الشباب والرياضة والجامعة والمجلس القومي للمرأة والقطاعات الأخرى الخدمية في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.

كما أكد علي تفعيل المساءلة القانونية تجاه الممارسات الخاطئة بيئياً، وقال أن النظافة مسؤولية مجتمعية مشتركة، ولن نسمح بالإضرار بالصحة العامة أو تشويه المظهر الحضاري للمحافظة.

وفي إطار تعزيز الثقافة البيئية، وجّه المحافظ بإطلاق مبادرة شاملة للنظافة وأخرى للتجميل والتشجير، مع إشراك جامعة كفرالشيخ ومديريات التعليم والشباب والرياضة، والأزهر الشريف والكنيسة والأوقاف، لترسيخ الوعي لدى المواطنين، وتعظيم دور المتطوعين، خاصة من الشباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى