هز انفجار ضخم العاصمة الروسية موسكو، صباح اليوم الإثنين، مما أدى إلى مقتل جنرال روسي يدعى فانيل سارفاروف، ويبلغ من العمر 56 عاما، وهو رئيس قسم التدريب العملياتي للقوات المسلحة الروسية.
كشفت وسائل إعلام غربية أن الجنرال الروسي قتل في عملية اغتيال، وأن زوجته هرعت إلى مكان الحادث عند الانفجار، وأنه أصيب بإصابات متعددة من الشظايا وكسور مغلقة وإصابات في الساق وكسر في عظم الوجه، قبل أن يلقى حتفه.
روسيا تسقط 41 طائرة مسيرة
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 41 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية.
قالت الوزارة في بيان لها: إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت المسيرات، وأن الهجوم ألحق أضرار بمرسيين وسفينتين في بلدة فولنا بمنطقة كراسنودار الجنوبية، بحسب وكالة “تاس”.
أوضح مركز إدارة الأزمات الإقليمي عبر تطبيق”تليجرام”بأن حطام الطائرات المسيّة المتساقط ألحق أضرارا بخط أنابيب في محطة ببلدة فولنا في إقليم كراسنودار، دون وقوع إصابات، وأن الحرائق امتدت على مساحة تتراوح بين ألف وألف و500 متر مربع في المراسي.
لم تُسجل أي إصابات، تم إجلاء جميع من كانوا على متن السفن، بحسب مركز إدارة الأزمات.
اعتراض سفينة روسية في السويد
إلى ذلك، كشفت تقارير إعلامية أن القوات السويدية اعترضت سفينة روسية خاضعة للعقوبات قبالة سواحلها، مشيرة إلى أن”السفينة اسمها أدلر، واستخدمت في الماضي لنقل أسلحة، وأن ضباط الجمارك وحرس الحدود صعدوا إلى متن السفينة، وقاموا بتفتيشها.
الاتحاد الأوروبي وأسطول الظل
في 18 ديسمبر 2025، أدرج الاتحاد الأوروبي 41 سفينة إضافية على قائمته السوداء في إطار العقوبات ضد روسيا، لاستهداف ما وصفه بـ”أسطول الظل” من ناقلات النفط، الذي يتهمه مجلس الاتحاد ب”المساهمة في إيرادات روسيا من الطاقة”.
ينص القرار على منع هذه السفن من دخول الموانئ الأوروبية أو تلقي أي خدمات منها، في خطوة تهدف إلى عرقلة صادرات النفط الروسية.
خضوع 600 سفينة لعقوبات
مع هذه الإضافة الجديدة، يقترب إجمالي عدد السفن البحرية الخاضعة للعقوبات الأوروبية المضادة لروسيا من 600 سفينة، مما يعكس اتساع نطاق الحملة لاستهداف قطاع النقل البحري الذي يعد شريانا حيويا للتجارة الروسية، وخاصة في مجال الطاقة.