عربي ودولي

إسقاط طائرة أمريكية في إيران وغموض مصير الطيار

إسقاط طائرة أمريكية في إيران وغموض مصير الطيار

محمود السيد

أكدت إيران أن قواتها أسقطت طائره أمريكية اليوم الجمعة، بمنظومة دفاع جوي متقدمة، فيما يكتنف الغموض مصير الطيار الذي شوهد بحسب وسائل إعلام إيرانية يقفز من الطائرة.

تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن طيارًا أمريكيًا أُسر، يُرجح أن تكون الطائرة من طراز إف-35 الشبحية المتطورة التي كانت تحلق في المنطقة.

أصدرت القيادة المركزية للحرس الثوري بيانًا رسميًا، أكدت فيه أن الطائرة استُهدفت بنظام دفاع جوي حديث، قد فعّلت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري النظام،بعد إصابة دقيقة، تحطمت الطائرة الأمريكية في وسط إيران.

أفادت مصادر إخبارية للوكالة الإيرانية، بأن الأمريكيين نفذوا منذ ساعات عملية بحث لتحرير طيار مقاتلتهم، مستخدمين مروحيات”بلاك هوك”وطائرة من طراز “هيركوليز 130″، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

تقول هذه المصادر: “نظرا لما يمثله هذا الموضوع من ضربة لهيبة وسمعة أمريكا في هذه القضية، فمن المحتمل أن يقوموا خلال الساعات القادمة بتقديم شخص آخر على أنه الطيار الذي تم إنقاذه.

في هذا السياق، أوضح سيد محمد طاهري، المراسل والخبير عسكري في وكالة تسنيم، أن العلامات الظاهرة على ذيل الطائرة تشير إلى انتمائها لأسراب قيادة أوروبا في الجيش الأمريكي، والتي جرى استخدامها في العمليات العسكرية ضد إيران.

أضاف أن المقاتلة تعود إلى السرب الثامن والأربعين التابع لقيادة أوروبا الأمريكية، المتمركز في قاعدة ليكنهيث في بريطانيا، مشيرًا إلى أن هذا السرب نُقل إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) للمشاركة في المهام العسكرية الموجهة ضد إيران.

أطلقوا عليهم النار

فيما كشفت قناة محلية تابعة للتليفزيون الرسمي الإيراني أن طيارا أمريكيا قفز من طائرته بجنوب غربي إيران.

قال مذيع القناة المحلية التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني في مقاطعة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غربي إيران”إذا ألقيتم القبض على طيار أو طياري العدو أحياء وسلمتموهم إلى الشرطة، فستحصلون على جائزة ثمينة”.

حث شريط إخباري على شاشة القناة بشكل منفصل، الشعب الإيراني على “إطلاق النار عليهم إذا رأيتموهم”، في إشارة إلى مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لما يبدو أنها طائرات أمريكية في المنطقة.

عرضت شاشة القناة حطاما معدنيا تحمله شاحنة صغيرة لدى إدلائها بالإعلان، ولم تقدم المزيد من التفاصيل على الفور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى