ماهر الجعفري
تألقت عارضة الأزياء العالمية إيرينا شايك في أسبوع الموضة الباريسي، حيث قدمت لوحة دراماتيكية تدمج بين قسوة الألماس النادر ورقة الدانتيل الأنثوي في إطلالة وُصفت بأنها الأبرز في أسبوع الموضة.
لعبة التناقض
ارتأت إيرينا شايك وفريق تنسيق الإطلالات اختيار أزياء مسرحية تعتمد على التناقض الحاد بين الأسلوب الذكوري الحازم والأنوثة الطاغية، أطلت العارضة بسترة سوداء كلاسيكية مصممة بقصة مكشوفة الأكتاف، تميزت بياقة عميقة مفتوحة على شكل حرف(V) لتشكل الإطار الأمثل لعرض القلادة، حددت السترة خصرها النحيل بحزام رفيع، مع أزرار وجيوب أمامية حافظت على الطابع الهيكلي للتصميم.
في تناقض صارخ مع صرامة الجزء العلوي،اعتمدت شايك في النصف السفلي صيحة الملابس الداخلية الظاهرة،ارتدت تنورة مستقيمة متوسطة الطول مصنوعة بالكامل من الدانتيل الأسود الشفاف بنقوش الأزهار، كاشفةً عن ملابسها الداخلية بجرأة مدروسة، أكملت هذا المظهر الجذاب بجوارب نسائية سوداء شفافة، وحذاء كلاسيكي أنيق بكعب عالٍ وشريط يلتف حول الكاحل.

أندر ألماسة زرقاء في العالم
الحدث الأبرز في الإطلالة لم يكن الأزياء فحسب، بل القطعة الاستثنائية التي زينت عنق إيرينا شايك، عقد تتوسط هذا العقد الساحر ألماسة زرقاء نادرة تزن 20.46 قيراطاً، صُقلت بحرفية فائقة من حجر خام بلغ وزنه 41.11 قيراطاً.
تعتبر هذه الجوهرة أندر وأكبر ألماسة زرقاء تُكتشف في تاريخ دولة بوتسوانا، تحتل المرتبة الثامنة عالمياً، بفضل درجة لونها الأزرق العميق ونقائها الاستثنائي، بدت الألماسة وكأنها تلتقط بريق الضوء وصفاء الماء، لتشكل تحفة فنية لا تُقدر بثمن، قد زاد من أهمية هذا الكشف حضور معالي بوغولو جوي كينيويندو، وزيرة المعادن والطاقة في بوتسوانا، لتشهد الظهور الأول لهذه الجوهرة التي صاغتها دار ميسيكا بحرفية لا تضاهى. كما نسقت شايك العقد مع أقراط ماسية ناعمة وخاتم ضخم بارز أضاء أناملها.




