بقلم-احمد شاهين
لا تزال منظومة التعليم الجديدة في مصر تثير حالة من الجدل بين أولياء الأمور، خاصة مع الحديث عن إدخال أنظمة بديلة للثانوية العامة التقليدية، مثل نظام البكالوريا الدولية أو المصرية، والذي يعتمد على تطوير مهارات الطالب بدلاً من الاقتصار على الحفظ والتلقين.
ويرى عدد من أولياء الأمور أن نظام الثانوية العامة الحالي، رغم ما يتعرض له من انتقادات، يبقى “المضمون” بالنسبة لهم، كونه واضحًا ويحدد مستقبل أبنائهم عبر مكتب التنسيق والقبول بالجامعات. بينما يخشى آخرون من أن يكون النظام الجديد غير مُهيأ بعد، وأن يواجه الطلاب خلاله صعوبات في التكيف، أو أن يظل غامضًا من حيث آليات التقييم والقبول الجامعي.
في المقابل، هناك شريحة من أولياء الأمور رحبت بالنظام الجديد، معتبرين أنه يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب، ويُخرجهم من دائرة “الدرجات المجمعة”، ليُركز على الفهم، التفكير النقدي، والبحث العلمي، وهي مهارات يحتاجها سوق العمل المستقبلي.
وبين مؤيد ومعارض، يبقى التساؤل الأهم: هل سيُطبق النظام الجديد بشكل تدريجي مدروس يضمن العدالة بين الطلاب؟ أم سيظل الجدل قائمًا، وتظل الثانوية العامة “البعبع” الذي يرسم مصير آلاف الأسر كل عام؟