أكد رؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي على مواصلةالدعم لأوكرانيا بكافة المجالات وأن الدفعة الأولى من قرض بقيمة 90 مليار يورو ستُصرف لكييف في أقرب وقت ممكن، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة للهجوم الروسي.
في بيان مشترك، الثلاثاء أكد كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، مواصلة دعم أوكرانيا في مختلف المجالات.
أشار البيان إلى أن روسيا لم تتمكن من تحقيق أهدافها العسكرية في أوكرانيا، مضيفا: “ولأنها لم تحرز تقدما ميدانيا، فإنها تستهدف عمدا البنية التحتية المدنية والحيوية في أوكرانيا وسط ظروف شتوية قاسية، بما في ذلك منشآت الطاقة والمستشفيات والمدارس والمساكن”.
أفاد بأن هدف الاتحاد الأوروبي هو “إرساء سلام شامل وعادل ودائم يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي”،لافتا إلى دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام يضمن الكرامة وأمناً طويل الأمد.
شدد البيان على أن احترام السيادة ووحدة الأراضي يعدان من المبادئ الأساسية للسلام، مبيناً أنه”لا يجوز لأي دولة ضم جارتها أو تغيير الحدود بالقوة، وأن المعتدي لا يمكن مكافأته”.
جاء في البيان:”في ظل البيئة الدولية والجيوسياسية الصعبة الراهنة، نؤكد أهمية مواصلة التضامن عبر الأطلسي وعلى الصعيد العالمي مع أوكرانيا”.
لفت البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم دعم شامل لأوكرانيا شعبها سياسيا وماليا واقتصاديا وإنسانيا وعسكريا ودبلوماسيا، معلنا أن الدفعة الأولى من قرض بقيمة 90 مليار يورو ستُصرف في أقرب وقت ممكن.
تضمن البيان تأكيدا على أن”حرب الاستنزاف التي يشنها(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين تُضعف روسيا على نحو متزايد”، مع الإشارة إلى العزم على زيادة الضغط لوقف العدوان الروسي والدخول في مفاوضات سلام جادة،تعزيز الضغوط على قطاعي الطاقة والتمويل الروسي.
منذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، هو ما تعتبره كييف “تدخلا”في شئونها.