تستهدف وزارة التربية والتعليم خفض كثافات الفصول إلى أقل من 40 طالبًا، حيث أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،استهداف الوزارة مواصلة خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية إلى أقل من 45 طالبًا، وصولًا إلى أقل من 40 طالبًا، بعد نجاح الجهود المبذولة في القضاء على الفصول التي كانت تضم أكثر من 100 طالب، في إطار خطة تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للتعلم.
أوضح الوزير، خلال مشاركته في جلسة “ماذا يتعلم أبناؤنا، هل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟”، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026،بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الكثافات الطلابية كانت من أبرز المشكلات التي واجهت المنظومة التعليمية على مدار سنوات طويلة، حيث وصلت أعداد الطلاب في بعض الفصول إلى 100، 150 و200 طالب.
أشار إلى أن هذه الأعداد كانت تؤثر سلبًا على قدرة الطلاب على التحصيل الدراسي، وتحد من قدرة المعلمين على أداء دورهم التعليمي بالصورة المطلوبة، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن تحقيق جودة التعليم في ظل استمرار الكثافات المرتفعة.
أضاف عبد اللطيف أن الدولة أنشأت نحو 150 ألف فصل دراسي خلال السنوات العشر الماضية، بتكلفة تقديرية تتراوح بين 150 و200 مليار جنيه، إلى جانب اتخاذ حلول فنية وتنظيمية للاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل المدارس.
أكد أن هذه الجهود أسهمت في خفض الكثافات إلى أقل من 50 طالبًا في جميع الفصول على مستوى الجمهورية، بما ساعد على عودة الطلاب إلى المدارس وتحسين انتظام العملية التعليمية.
لفت الوزير إلى أن معالجة الكثافات جاءت بالتوازي مع جهود سد العجز في معلمي المواد الأساسية، وتطوير المناهج وأساليب التقييم، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من معالجة المشكلات الأساسية إلى تحسين جودة التعلم ونواتجه.
أكد أن الوزارة تواصل العمل على رفع كفاءة المدارس القائمة، مع الاهتمام بالمناطق الأكثر احتياجًا، بما يضمن توفير بيئة تعليمية أفضل، ويتيح للطلاب الاستفادة من اليوم الدراسي واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل