عاجلصحة وتعليم

التعليم في مصر.. أين تكمن المشكلة؟ مؤتمر يفتح ملفات التعليم بمشاركة وزراء سابقين

فاطمة عاشور

 انطلقت فعاليات مؤتمر مصر بكرة بدار المشاة بمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين والخبراء، لفتح واحد من أكثر الملفات تأثيرًا في مستقبل الدولة المصرية، وهو ملف التعليم، تحت عنوان: «التعليم في مصر.. أين تكمن المشكلة؟»، المؤتمر برعابة الدكتور ملاك إسحاق رئيس مجلس إدارة مؤسسة النماء .

وبدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الجمهوري، في مشهد عكس أهمية القضية المطروحة، قبل أن يشهد الحضور عرض مشاركة للرئيس عبد الفتاح السيسي عبر فيديو، أشعل حماس المشاركين ودفع أجواء المؤتمر نحو نقاش جاد حول مستقبل التعليم وسبل تطويره.

الجلسة الأولى.. مواجهة السؤال الأصعب

وتناولت الجلسة الأولى من المؤتمر قضية التعليم في مصر من مختلف جوانبها، وطرحت السؤال الأكثر إلحاحًا: أين تكمن المشكلة؟ وهل تحتاج منظومة التعليم إلى تغيير في المناهج فقط، أم إلى إعادة نظر شاملة في السياسات وآليات التنفيذ؟

وشهدت الجلسة حضور عدد من الشخصيات البارزة في ملفي التعليم والتعليم العالي، من بينهم معالي الأستاذ الدكتور محمد الرافعي، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إلى جانب رئيس لجنة سياسات التعليم والبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

كما شارك في الجلسة معالي الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي الأسبق، ومعالي الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، ومعالي الأستاذ الدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة السابق.

التعليم.. قضية وطن ومستقبل أجيال

وجاءت المناقشات في ظل اهتمام متزايد بضرورة تطوير منظومة التعليم بما يتواكب مع متطلبات العصر، ويمنح الطلاب المهارات والمعارف التي تؤهلهم لسوق العمل والمستقبل.

ويطرح المؤتمر من خلال جلساته ونقاشاته رؤية أوسع للتعليم، تتجاوز حدود المناهج والامتحانات، لتشمل المعلم والطالب، والإدارة التعليمية، والتعليم الفني، والتعليم العالي، والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.

ومع انطلاق الجلسة الأولى، بدا واضحًا أن المؤتمر لا يكتفي بتشخيص المشكلات، وإنما يسعى إلى فتح حوار جاد حول الحلول، والاستفادة من خبرات شخصيات تولت مسؤولية قطاعات التعليم والتعليم العالي والقوى العاملة خلال السنوات الماضية.

وتتجه الأنظار خلال باقي جلسات المؤتمر إلى ما ستسفر عنه المناقشات من رؤى وتوصيات يمكن أن تساهم في صياغة مستقبل أفضل للتعليم المصري، باعتباره حجر الأساس في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى