رحبت جامعة الدول العربية، بالدعوة التي أطلقها النائب الأمريكي رو خانا للإفراج عن الأسير مروان البرغوثي، وترى فيها انسجاماً مع الموقف العربي الثابت من قضية الأسرى بوصفها قضية مركزية في العمل العربي المشترك.
أكدت الجامعة، أن الإفراج عن مروان البرغوثي، عن سائر الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، مطلب سياسي وإنساني قائم بذاته، لا يقبل المساومة ولا يُعلَّق على روايات الطرف المحتجز، تذكّر بأن البرغوثي أسير سياسي يتعرض منذ سنوات لانتهاكات متكررة، وأن الجامعة سبق أن طالبت بوقف هذه الانتهاكات، وبتوفير زيارة طبية مستقلة له، وبفتح تحقيق دولي في الاعتداءات التي طالته، وبالإفراج عنه.
شددت الجامعة على أن أي مسار جاد نحو السلام العادل والشامل لا يستقيم من دون تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
دعت الجامعة المجتمع الدولي، إلى ترجمة هذا الاتجاه إلى مواقف عملية تضغط من أجل الإفراج عن الأسرى، وفي صدارتهم مروان البرغوثي،وقف سياسات الاعتقال والتعذيب والاستيطان، وتهيئة الشروط لعملية سياسية ذات مصداقية.