أعلنت السعودية، الجمعة، نشر قواتها البحرية قبالة سواحل اليمن، بعد وقت قصير من اتهام قوات المجلس الانتقالي الجنوبي للرياض بشن غارات جوية على مناطق تسيطر عليها، وتوجيه قوات “درع الوطن” لاستعادتها في هجوم جديد.
كانت الإمارات قد سحبت قواتها من اليمن هذا الأسبوع، بعد أن شنت السعودية هجومًا غير مسبوق على شحناتها، أعربت عن دعمها لدعوة الحكومة اليمنية لدولة الإمارات للانسحاب من البلاد.
الجمعة، نشرت البحرية السعودية قواتها في بحر العرب “لإجراء عمليات تفتيش ومكافحة التهريب”، حسبما كتب العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف في اليمن الذي تقوده السعودية، على موقع إكس.
أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أنها صدّت الهجوم المدعوم من السعودية، وأعلنت أنها”حرب بين الشمال والجنوب”.
في بيانٍ لشبكة CNN، اتهم مسؤولٌ من المجلس الانتقالي الجنوبي السعودية بشنّ سبع غارات جوية على محافظة حضرموت، بعد أن أعلنت القوات المدعومة من الرياض بدء عملية “محدودة”، “سلمية” صباح الجمعة لاستعادة المواقع العسكرية والأراضي من الانفصاليين.
نشر مسؤولٌ من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر قافلة كبيرة من المركبات المدرعة، يُزعم أنها في طريقها إلى حضرموت.
كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد سيطر على المنطقة في هجومٍ شنّه مطلع ديسمبر، كانت الأطراف المتحاربة في اليمن متحالفة في السابق ضد جماعة الحوثي، التي تدعمها إيران وتسيطر على العاصمة صنعاء.
قال محمد الجابر، السفير السعودي لدى اليمن، في تصريح له الجمعة، في إشارة إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي: “على مدى أسابيع عديدة وحتى يوم أمس، سعت المملكة جاهدة مع المجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء التصعيد، لكنها واجهت رفضًا وتعنتًا مستمرين من عيدروس الزبيدي”.
قال عمرو البدح، المسؤول البارز في المجلس الانتقالي، لشبكة CNN:”ضللت السعودية المجتمع الدولي عن عمد بإعلانها عن”عملية سلمية”لم تكن تنوي الحفاظ عليها سلمية قط.
يتجلى ذلك في شنها سبع غارات جوية بعد دقائق. وبينما تواصل الترويج لادعاءات جوفاء برغبتها في خفض التصعيد، فإن أفعالها تثبت عكس ذلك بشكل قاطع”، لم تُصدر السعودية أي تعليق حتى الآن على هذه الغارات.