حوار / نور علي صمد
يُعدّ الدكتور إبراهيم أحمد سليم طنطاوي أحد الأسماء البارزة في عالم القانون والثقافة، وصاحب مبادرات إلكترونية جمعت آلاف الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة السلام والإخاء ونبذ العنف.
• بداية دكتور إبراهيم، حدّثنا عن مسيرتك المهنية الغنية؟
يقول الدكتور طنطاوي:
“أنا إبراهيم أحمد سليم طنطاوي من جمهورية مصر العربية، حاصل على ليسانس الحقوق. عملتُ سابقًا باحثًا قانونيًا بوزارة الصحة، ثم مديرًا عامًا للشؤون القانونية، ومستشارًا قانونيًا للسيد الدكتور وكيل الوزارة. وخلال مسيرتي المهنية حصلت على دورات متميزة في الجودة الصحية، ومهارات الاتصال، وحل المشكلات، وإدارة الأعمال والمستشفيات، إضافة إلى قانون العاملين.
وبعد بلوغي السن القانوني للتقاعد، تفرغت لنشر الثقافة عبر المنصات الإلكترونية، والحمد لله أواصل ذلك بكل طاقة وحب.”
• رائع! وما هي المنصات التي أسستموها وكيف تخدم رسالة السلام العالمي؟
يجيب:
“أطلقتُ منصتين رئيسيتين:
1. مجموعة أصدقائي حول العالم
2. الجامعة الدولية للأصدقاء حول العالم
وتُعدّ أهم بنود لائحة العمل فيهما: نشر مبادئ السلام، وترسيخ الإخاء بين الشعوب، والابتعاد تمامًا عن السياسة والطائفية، مع احترام عادات الشعوب ونبذ العنف والإرهاب.
يضمّ المشروعان أكثر من 12 ألف صديق من مختلف الدول العربية، إضافة إلى الهند وبنغلاديش وباكستان والفلبين والبرازيل والصين وإندونيسيا وغيرها. ويسهّل المترجم الفوري تواصل الأعضاء، حيث نراجع المنشورات قبل نشرها لضمان توافقها مع لوائح العمل.”
• ما نوعية البرامج التي تقدمونها؟ وكيف يتفاعل الجمهور معها؟
“نقدم برامج متنوعة: دينية، ثقافية، قانونية، علمية، وأدبية. وفي نهاية كل برنامج نقوم بتكريم المشاركين تكريمًا مناسبًا. ونطمح إلى أن يتسع نطاق المشاركة لأكبر عدد ممكن.”
• ومتى بدأت هذه المنصات؟
“عمرهما عام وعدة أشهر، ولله الحمد هناك تفاعل كبير. نقوم أحيانًا بمعالجة بعض الملاحظات السلبية مثل التعليقات الروتينية غير المرتبطة بالمحتوى، ويتم ذلك عبر التواصل الخاص. نحن فريق متفائل يعمل على نقل المعرفة بأسلوب بسيط ووفق معايير ثابتة لتصل للقارئ بكل يسر.”
• وفي الختام، ما رسالتك عن السلام، خصوصًا وأنك تقول: “هل من شيء أجمل من أن يُقال عن قلبك إنه مثل قلب الطير؟”
يبتسم الدكتور إبراهيم ويقول:
“بالتأكيد! فالقلب الذي يشبه قلب الطير هو قلب مليء بالسلام، مفعم بحب الخير. السلام يجعل وجه صاحبه مشرقًا، ويجعل قلبه مميزًا بين مئات القلوب. إنها رسالة إنسانية تبث الأمن والطمأنينة والرخاء في الأرض. السلام ليس مالًا ولا مظاهر مادية، بل هو السكينة والهدوء النفسي اللذان يجعلان الإنسان يفرح بأبسط الأشياء ويسعى ليمنح من حوله الراحة والاطمئنان.