صرح نائب مفوض الإطفاء السابق، أهارون غودينر، لصحيفة معاريف يوم الخميس، بأنه في حال تحققت التوقعات، فقد تحدث رياح عاتية وفيضانات محلية كبيرة ودمار في إسرائيل، على غرار العواصف السابقة التي ضربت مدنًا مثل نتانيا وعسقلان.
يعود ذلك إلى هطول أمطار غزيرة على دفعات متتالية غالبًا ما تُرهق البنية التحتية المحلية.
أضاف غودينر: “قد تتسبب الرياح العاتية في سقوط الأشجار، كما حدث خلال عاصفة بايرون الأخيرة في هرتسليا، عندما سقطت شجرة على سيارة، مما أدى إلى احتجاز السائق بداخلها. ولحسن الحظ، نجا السائق دون أن يصاب بأذى”. وأوضح غودينر أن”هذه الرياح قد تتسبب أيضًا في سقوط خطوط نقل الطاقة ذات الجهد العالي، مما يؤدي إلى انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي.
حذّر غودينر من أن الرياح قد تُلحق الضرر بلوحات الطرق وإشارات المرور، وتُطيّر الأشياء، ما يُشكّل خطرًا على السلامة العامة.
أضاف: “يُنصح بشدة بإزالة أي أغراض من الشرفات والساحات، لأنها قد تُطيّر بسهولة”.
تابع: “توخّوا الحذر عند المشي أو القيادة في الأماكن العامة، لأن اجتماع الأمطار الغزيرة والرياح القوية قد يُؤدي إلى ظهور حفر يصعب رؤيتها، إذ قد تكون مُغطاة بالماء والطين”.
خطر الفيضانات في إسرائيل
شدّد على خطر الفيضانات في مواقف السيارات تحت الأرض، حيث يُمكن أن تتدفق المياه من المناطق المرتفعة وتُحاصر السيارات.
حذّر قائلًا: “هناك أيضًا خطر كبير على الأشخاص الذين يستخدمون المصاعد للوصول إلى مواقف السيارات أثناء العاصفة، فقد تتسرب المياه إلى بئر المصعد، أو قد ينقطع التيار الكهربائي”.