عربي ودولي

بن غفير يحرض الجيش الإسرائيلي على سحق ضاحية بيروت الجنوبية

بن غفير يحرض الجيش الإسرائيلي على سحق ضاحية بيروت الجنوبية

نورهان عيد

حرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، السبت، على “سحق”ضاحية بيروت الجنوبية، تسويتها بالأرض، ذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”.

نقلت القناة “i24NEWS” العبرية، عن بن غفير قوله، في شريط فيديو:”يجب أن نسحق الضاحية”.

زعم أنه”تم قتل 600 عنصر من حزب الله في الأسابيع الأخيرة”، معتبرا أن “هذا لا يكفي”.

ادعى بن غفير، أن”ما يؤلمهم حقًا هو الضاحية،علينا أن نسحقها، ونسحقها مرة أخرى، حزب الله في الضاحية، فلنسحق حزب الله في الضاحية”.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، في تغريدة على منصة شركة”إكس”الأمريكية،السبت: “يجب أن ترتجف الضاحية حتى يعود الأمان إلى الشمال”، على حد تعبيره.

تابع بينيت،رئيس حزب”معا”الإسرائيلي، أن”الائتلاف الحالي(بقيادة نتنياهو)غير قادر على تولي زمام الأمور”.

في السياق ذاته، أوضحت القناة 12 العبرية، أن الجيش الإسرائيلي اعترف بأنه كان على علم منذ صباح السبت، بأن “حزب الله”سيزيد من وتيرة عملياته العسكرية بشأن إطلاق النار شمالي إسرائيل،لكن لم تُعلن التفاصيل للمواطنين إلا في وقت متأخر.

جاء إعلان الجيش الإسرائيلي بعد ارتفاع معدلات إطلاق الصواريخ والمسيرات من لبنان على مناطق واسعة من الشمال الإسرائيلي، لأول مرة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 17 أبريل الماضي.

نقلت القناة عن بعض سكان الشمال الإسرائيلي، قولهم إن هناك تصعيدا ملحوظا منذ صباح السبت، مع نشاط عسكري ملحوظ في كل مناطق الشمال، دون أي إعلان إسرائيلي رسمي بشأن الاستعداد لاحتمال إطلاق نار من لبنان باتجاه مستوطناتهم إلا بعد الظهر.

مساء السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان، تزامنا مع تصعيد المواجهات مع “حزب الله”.

طالب الجيش، السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ، قدر الإمكان، يومي الأحد والاثنين المقبلين.

أتى إعلان الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعيه لتوسيع توغله في لبنان، ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني، بينما وسّع”حزب الله”، السبت، نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل، ردا على خروقات جيشها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي، الممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

قال مصدر عسكري لبناني للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية”.

أكد”حزب الله”أنه تصدى لتقدم الجيش الإسرائيلي باتّجاه أطراف بلدات زوطر الشّرقيّة ويحمر الشّقيف ودبّين، عبر استهداف قواته بعمليّات مركّبة استخدمت فيها مختلف صنوف الأسلحة.

كما أعلن الحزب تنفيذ 21 عملية، السبت، من ضمنها استهداف 8 مستوطنات وقواعد عسكرية شمالي إسرائيل، فضلا عن تنفيذ كمائن للقوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان.

منذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف، 371 قتيلا، 10 آلاف، 129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى