أدانت حركة المقاومة الإسلامية”حماس” موافقة وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير على هدم منازل المقدسيين، حيث قالت الحركة إن المشاركة في هدم بناية سكنية ببلدة الطور في القدس المحتلة، تعكس توظيف قادة الاحتلال عمليات الهدم والتنكيل بالفلسطينيين في الدعاية الانتخابية.
إرهاب منظم
وصفت حماس حضوره في موقع الهدم بأنه تجسيد للإرهاب المنظم الذي تنتهجه حكومة الاحتلال.
أضافت الحركة، أن هدم البناية المكونة من خمسة طوابق، بإشراف مباشر من بن جفير، يأتي ضمن تصاعد استهداف المنازل الفلسطينية في القدس، معتبرة أن قادة الاحتلال يتنافسون على تحقيق مكاسب انتخابية عبر الاعتداء على الفلسطينيين وأرضهم.
حمّلت”حماس”حكومة الاحتلال مسؤولية استمرار سياساتها القمعية وما قد تترتب عليها من تداعيات ميدانية، مؤكدة أن عمليات الهدم والبطش لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تدفعه إلى التخلي عن حقوقه.
طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف هدم المنازل وتهجير سكانها، ودعت إلى تعزيز صمود الفلسطينيين والتصدي لعمليات الهدم في القدس، الضفة الغربية والداخل الفلسطيني.
هدمت قوات الاحتلال، صباح اليوم، بناية سكنية في بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بحضور بن جفير، وتضم البناية عشر شقق سكنية، يقطنها نحو 70 مواطنا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
أفاد إعلام محافظة القدس، بأن البناية للمواطن مصطفى أبو سبيتان،أن سلطات الاحتلال سلّمت السكان، أمس الاثنين، إخطارا نهائيا بالهدم، بعد سنوات من الإخطارات،الغرامات المالية الباهظة، رفض منحهم رخصة بناء، سبقت عملية الهدم مداهمة محيط البناية واقتحام المنطقة بعدة آليات عسكرية.
تأتي الحادثة ضمن سلسلة متواصلة من عمليات الهدم في محافظة القدس، إذ وثّقت المحافظة تنفيذ 139 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث من عام 2026، من يوليو حتى سبتمبر المنصرم، إلى جانب إصدار 150 إخطاراً وقراراً تتعلق بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات، بينها 140 إخطاراً وقراراً بالهدم.