أكد مصدر إسرائيلي، بأن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير كان قد اعترضعلى توقيت هجوم الدوحة وتوجيه الضربة لقطر خوفًا من إفشال المفاوضات.
قال المصدر الإسرائيلي، إن وزيرا الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر والدفاع يسرائيل كاتس وافقا على خطوة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للمضي قدمًا في الهجوم على قادة حركة حماس في قطر.
ذكر المصدر، أنه لم تتم دعوة المسؤول عن مفاوضات الأسرى لمناقشة عملية الدوحة لأن كبار القادة السياسيين افترضوا أنه سيعارض الضربة لأنها تهدد حياة الأسرى.
نفذت إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي هجومًا باسم”قمة النار”استهدف قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أثناء اجتماعهم لمناقشة المقترح الأمريكي الأخير لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يستخدم قادة الحركة الدوحة منذ سنوات كمقر سياسي خارج غزة.