ثقافة و فن
ذكرى رحيل الفنان الكبير كرم مطاوع قديس المسرح المصري
ذكرى رحيل الفنان الكبير كرم مطاوع قديس المسرح المصري
محمود السيد
تحل اليوم الثلاثاء التاسع من ديسمبر، ذكرى رحيل الفنان الكبير كرم مطاوع، الملقب ب”قديس المسرح المصري“، أحد أبرز رواد التجديد في المسرح المصري والعربي، كان موهبة استثنائية وصوتا مختلفا، ترك بصمة واضحة لا تخطئها العين عبر أعمال خالدة جمعت بين العمق الفني والرؤية الفكرية والإبداع المتجدد.
ولد كرم مطاوع في 7 ديسمبر عام 1933 بمدينة دسوق محافظة كفر الشيخ، حصل على ليسانس الحقوق بجامعة عين شمس، لكنه لم يتخل عن شغفه بالمسرح، فأدرك مبكرا أن الموهبة وحدها لا تكفي، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية أثناء دراسته الجامعية، وتخرج منهما في نفس العام، متصدرا دفعته.

نال بعثة دراسية إلى إيطاليا لمدة خمس سنوات، درس خلالها الإخراج في الأكاديمية الوطنية للفنون الدرامية بروما، وقام برحلة فنية في بعض الدول الأوروبية مثل إنجلترا وفرنسا وألمانيا والنمسا للإطلاع على أحدث الاتجاهات المسرحية، وعقب عودته إلى مصر مطلع عام 1964، عين أستاذا بمعهد الفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلته الإخراجية بمسرحية”الفرافير”ليوسف إدريس، التي حققت نجاحا نقديا وجماهيريا لافتا.
توالت بعد ذلك أعماله المسرحية التي أصبحت علامات فارقة في تاريخ المسرح المصري،منها:”يس وبهية”،”الفتى مهران”،”شهرزاد”،”محاكمة رأس السنة”، “جواز على ورق طلاق”،”دنيا البيانولا”، “اليهودي التائه”،”مصرع جيفارا”،”يا بهية وخبريني”،”الإسكندر الأكبر”،”إيزيس”.
في مطلع السبعينيات، سافر مطاوع إلى الجزائر حيث درس في المعهد الوطني للفنون الدرامية ببرج الكيفان حتى عام 1975، تخرج على يديه جيل من رواد المسرح الجزائري في التسعينيات.

إلى جانب المسرح، قدم أعمالا مميزة في السينما والتلفزيون، من أبرزها :في السينما”سيد درويش”عام 1966،”إضراب الشحاتين”1967،”خطة الشيطان” 1988،”احتيال”1990،”المنسي”1993).
في التلفزيون:”لا تطفئ الشمس”عام 1965، ط”وسط الزحام”1972،”زهراء الأندلس”1983،”حالة خاصة” 1985، “الأنسةكاف”1993، “الحفار” 1996.




