ضبطت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية منتحل صفة طبيب نفسي وأخرى تٌدير مركز تجميل وهمي فيالفيوم، حيث كشف الدكتور محمد جمال سلامة وكيل وزارة الصحة بالفيوم، أن أجهزة العلاج الحر بالمديرية نجحت في ضبط شخص منتحل صفة طبيب نفسي وأخرى منتحلة صفة طبيبة جلدية وتجميل، خلال حملة رقابية شنتها إدارة العلاج الحر بالتعاون مع الجهات الرقابية بالمحافظة لضبط المخالفات وإحكام الرقابة على المنشآت الطبية.
أوضح وكيل وزارة الصحة بالفيوم، أن الحملة جرى تنفيذها فور ورود معلومات إلى إدارة العلاج الحر تفيد بوجود منشأتين غير مرخصتين تدارآن بالمخالفة للقانون، إذ جرى تشكيل لجنة مشتركة ضمت إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية، وإدارة الرقابة التجارية بمديرية التموين والتجارة الداخلية، وفرع هيئة الدواء المصرية بالفيوم، لمداهمة الموقعين.
أشار إلى أنه في الواقعة الأولى، قامت اللجنة بالمرور على منشأة غير مرخصة، وأجرت محاولة كشف وهمية تبين خلالها قيام القائم عليها بالكشف على المرضى وصرف روشتات طبية تتضمن جرعات دوائية، وبالفحص الدقيق تبين أنه غير حاصل على ترخيص مزاولة مهنة الطب البشري، أنه خريج ليسانس آداب قسم علم نفس، حيث أقدم على خداع المرضى وأوهمهم بكونه طبيبًا متخصصا.
أضاف أنه في الواقعة الثانية، أنه جرى رصد قيام منشأة بالترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعمليات حقن تجميلي باستخدام مواد علاجية،تجميلية، هي أعمال تقتصر فقط على الأطباء البشريين المتخصصين في الجلدية أو جراحة التجميل، قامت اللجنة بمداهمة المنشأة المشار إليها.
أكد أن الفحص عن أن السيدة القائمة على إدارة المركز حاصلة على بكالوريوس إدارة بنوك وليست حاصلة على ترخيص مزاولة مهنة الطب، تقوم بإجراء جلسات حقن للمواطنين، فضلًا عن ضبط كميات كبيرة من الأدوية مجهولة المصدر وغير المسجلة غير الصالحة للاستخدام الآدمي بحوزتها، جرى إحالة الشخصين المتهمين لنيابة بندر الفيوم التي تتولى التحقيق.