تبدو قصة صفعة أنهت حياة رضيع على يد والده بسبب خلافات زوجية ببدر مأساوية للغاية، فلم يكن”محمد”قد أكمل شهره التاسع، ولم يكن يعرف من الدنيا سوى حضن أمه وملامح والده، قبل أن يتحول منزل الأسرة في مدينة بدر إلى مسرح لمأساة انتهت بفقدان طفل لم يعرف من الحياة إلا أشهرها الأولى.
إنهاء حياة رضيع على يد والده
في يوم الواقعة اندلعت مشادة بين الأب وزوجته بسبب خلافات أسرية متكررة، وخلالها شرع الأب في ضرب زوجته التي تحمل رضيعها بين أيديها.
صفعة الأب استقرت على رأس الرضيع الذي وجد الرضيع نفسه وسط نزاع لا يدرك شيئًا عنه، كانت كفلية بإصابته بشرخ في الجمجمة أدت إلى وفاته.
بدلًا من طلب المساعدة أو الإسراع بنقل الطفل إلى المستشفى، اتجه الأب إلى إخفاء جريمته، استعان بشقيقه ودفنا جثمان الرضيع في مقابر الأسرة بالإسكندرية، دون استخراج تصريح بالدفن.