ظلت التكنولوجيا هبة معينة حتى الألفية الأولى ،إلى أن أصبحت هدف كل انسان وخاصة الأطفال فى مختلف صورها ،كهاتف جديد ،لاب توب حديث ،جهاز ايباد أو تابلت مدعم تفوق سرعته الآفاق ،يخترق ليدمر لا ليعمر ،
يخترق الآذان والأذهان .
وأصبح تشتت أبنائنا عنوان وظهور حالات التوحد بين الأطفال ظاهرة جديدة بالألفية الجديدة ،مما دعى إلى وقفة مع النفس لكل الآباء ،فعلى الرغم من مواكبة العصر من تقدم ومحاولةارضاء طفلك كى لا يشعر طفلك بالألم بين أقرانه
ولكنك لعلك تشعر فيما بعد بالاسى نحو هذا المدمر الصغير التكنولوجى .
الهاتف المحمول خطر موقوت
يعد الهاتف المحمول خطرا على ابنائنا حيث أنه يخترق حياتهم وطفولتهم ،ويتركهم أمام وحش مجهول يتحدث من وراء شاشة يهددهم أو يعلمهم العاب وأمور غير مفيدة .
ألعاب قاتله
ولعلك تسمع فى تلك الفترة بانتشار القتل وأعمال العنف بين الأطفال ،حيث أن الطفل يساق إلى الأخطار رغما عنه دون دراية بتسليم كامل إلى ما يقوده إليه الغالى بعد أن يتمكن منه ومن عقله الصغير ،وهوو وسط أسرته ولكنه مضطرب
لا يستطيع الابتعاد عن الهاتف
الانتباه
لذا على كل أب وأم الإنتباه جيدا الى ما يفعله المدمر الصغير فى سلوك ابنائهم من تحول من الثبات إلى التشتت وعدم الإنتباه ،ومن الهدوء إلى فرط الحركة المبالغ وحالات اللا مبالاة
انتبهوا على ابنائكم فهم امل المستقبل وهبة الله إليكم