ظهر مخدر خطير يغزو الأسواق العالمية ويهدد حياة الشباب، حيث سادت حالة من القلق بعض الأوساط المجتمعية الدولية، بعدما أصبح بات يشكل مخدر GHB خطرا كبيرا لانتشاره الواسع بين الشباب والمراهقين، خاصة في أنحاء متفرقة بالمملكة المتحدة، التي كشفت عن تسببه في وفاة حوالي 30 شخصا خلال عامين، مع إدمان المئات له، لكن ما يزيد من خطورته البالغة هو عدم وجود لون أو رائحة أو حتى مذاق خاص، ما يسهل من عملية إضافته للمشروبات المختلفة، خاصة خلال بعض جرائم الاعتداء المسجلة على عدد من الفتيات في بريطانيا،حسبما كشفت صحيفة”ديلي ميل”.
ما هو مخدر GHB؟
جاما هيدروكسي بوتيرات أو كما يُعرَف بـ GHB، هو عبارة عن مركب موجود في دماغ الثدييات، ويستوفي العديد من معايير الناقلات العصبية، حيث تمت دراسته في وقت سابق كأداة لتحفيز نوبات الصرع الغيابي، وكمخدر، لعلاج الناركوليبسيا(هو اضطراب عصبي يؤثر على الدماغ في فترات النوم)، وإدمان الكحوليات والمواد الأفيونية، وفق شبكة “nbci”الأمريكية.
منذ عام 1990 أي على مدار نحو 36 عاما، أُسيء استخدام GHB بداية من الولايات المتحدة الأمريكية لتأثيراته المهدئة، حيث سُجِلت حالات غيبوبة ونوبات صرع بعد إساءة استخدام GHB، لكن لم يتم توجيه اهتمام كافٍ لاحتمالية إدمانه.
شكل مخدر GHB
عادة ما يكون مخدر GHB سائلا شفافا، وعديم الرائحة والطعم أو يكن مالحا قليلا، ولكن يمكن أن يظهر أيضا على شكل مسحوق أو كبسولات، ويشتهر بين متناوليه في مختلف أنحاء العالم ببعض المسميات الشائعة بينها”جي”،”الخيال”.
يتم الاستخدام الطبي لهذا المهدئ بوصفة طبية تسمى أوكسيبات الصوديوم، وتخضع لرقابة صحية عالمية صارمة لعلاج أعراض الناركوليبسيا، لكن شأنه شأن العديد من المواد المخدرة أصبح يساء استخدامه بأنحاء متفرقة بين المراهقين الذين يدمنون تناوله، فعادة ما يبدأ مفعوله في غضون 5 إلى 20 دقيقة ويستمر لمدة 3 إلى 4 ساعات.
مع تناول جرعات زائدة من هذا المخدر، قد يصاب بعد مدمنيه بمضاعفات صحية خطيرة كفقدان الوعي، والانخفاض الحاد في التنفس، مع الإصابة بنوبات الصرع، يمكن أن ينتهي الأمر بالدخول في غيبوبة وحدوث الوفاة.