نور علي صمد
عبد الرؤوف نعمان
في تصريحات هامة كشفت عن ملامح المرحلة القادمة، استعرض مدير عام البريد، عمرو العولقي، تقييماً صريحاً للواقع الراهن الذي يواجه قطاع البريد، واضعاً في الوقت ذاته “خارطة طريق” متكاملة لإنقاذ المؤسسة وتطوير خدماتها بما يواكب التحولات الرقمية العالمية.
تشخيص الواقع: تحديات وفرص
لم يتردد العولقي في تسليط الضوء على المعوقات التي واجهت القطاع خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الشفافية هي الخطوة الأولى نحو الإصلاح. وأكد أن المؤسسة واجهت ضغوطاً تشغيلية وتقنية، إلا أن الإمكانات البشرية والبنية التحتية القائمة تظل حجر الزاوية الذي ستبنى عليه النهضة الجديدة.
أبرز ملامح خارطة الإنقاذ:
تتضمن الرؤية التي طرحها المدير العام عدة محاور استراتيجية تهدف إلى نقل البريد من الدور التقليدي إلى دور “المحرك الاقتصادي الرقمي”:
التحول الرقمي الشامل: أتمتة كافة العمليات البريدية والمالية لتقليل البيروقراطية وتسريع وتيرة الإنجاز.
تطوير الخدمات اللوجستية: تعزيز كفاءة التوصيل والربط التجاري لدعم قطاع التجارة الإلكترونية المتنامي.
تأهيل الكوادر البشرية: الاستثمار في تدريب الموظفين لتمكينهم من التعامل مع التقنيات الحديثة وتقديم خدمة عملاء تليق بالمواطن.
الشراكات الاستراتيجية: الانفتاح على القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لتبادل الخبرات وجلب الاستثمارات التكنولوجية.
التطلع نحو المستقبل
واختتم العولقي حديثه بالتأكيد على أن قطاع البريد يمتلك القدرة على التجدد، مشدداً على أن دعم القيادة وتكاتف الجهود هما الضمانة الأساسية لنجاح هذه الخطة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مجموعة من الخدمات المبتكرة التي ستغير مفهوم التعامل البريدي في البلاد.