كرَّم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على الدكتوراه في مصروالوطن العربي، أهداها درع الوزارة ومصحفًا شريفًا؛ تقديرًا لمسيرتها العلمية الملهمة، كما كرَّمت المؤسسة العربية للثقافة والإعلام وزير الأوقاف بإهدائه درع المؤسسة، تقديرًا لجهوده في خدمة الفكر الوسطي والعلم، تم تكريم أعضاء المنصة المشاركة تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والثقافية.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الأوقاف، أمس في فعاليات صالون”الشخصية المصرية” الذي نظمته المؤسسة العربية للثقافة والإعلام”معًا”على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، احتفاءً وتكريمًا بالدكتورة آمال إسماعيل، أكبر باحثة تحصل على درجة الدكتوراة في مصر والوطن العربي.
قال وزير الأوقاف، إن التكريم الحقيقي في هذه المناسبة هو للدكتورة آمال إسماعيل، التي أثبتت أن طلب العلم لا يرتبط بسن، إنما بإرادة الإنسان وعزيمته، مؤكدًا أن العلم رسالة تستمر مع الإنسان ما دام حيًا، أن قصتها تقدم نموذجًا ملهمًا للأجيال في الصبر والإصرار والعمل الدؤوب، داعيًا الشباب إلى الاقتداء بهذه النماذج المضيئة التي تؤكد أن النجاح يصنعه الإيمان بالهدف والاجتهاد.
وجه وزير الأوقاف تحية تقدير إلى كل أم مصرية، مؤكدًا أنها صانعة الأجيال والركيزة الأساسية في بناء الإنسان، وأن نهضة الأمم تبدأ من الأسرة الواعية التي تغرس في أبنائها حب العلم والقيم والعمل.
من جانبه، أكد الرئيس الشرفي للمؤسسة العربية للثقافة والإعلام، أن تكريم الدكتورة آمال إسماعيل يجسد إيمان المؤسسة بأن العلم لا يعرف عمرًا، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تحقيق المستحيل، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالنماذج الملهمة يسهم في نشر ثقافة التفوق والاجتهاد بين الشباب.
في كلمته، أشاد الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي الأسبق، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، بما تحقق في قطاع التعليم العالي من دعم للبحث العلمي، مؤكدًا أن قصة الدكتورة آمال إسماعيل تمثل رسالة أمل لكل باحث وطالب علم، وتعكس قدرة الإنسان على تحقيق طموحه مهما كانت التحديات.
تحدثت الدكتورة فتحية السيد الحوتي، المشرف على رسالة الدكتوراة، عن الرحلة العلمية للدكتورة آمال إسماعيل، مؤكدة أنها كانت مثالاً في الانضباط والاجتهاد والالتزام طوال فترة إعداد الرسالة، وأنها قدمت نموذجًا فريدًا في الإصرار على استكمال مسيرتها العلمية رغم التحديات.
أعربت الدكتورة آمال إسماعيل عن بالغ سعادتها بهذا التكريم، موجهة الشكر إلى وزارة الأوقاف والمؤسسة العربية للثقافة والإعلام وجامعة المنصورة وكل من ساندها في رحلتها العلمية، مؤكدة أن الإيمان بالله، وحب العلم، والإصرار على تحقيق الهدف كانت الدافع الحقيقي وراء مواصلة الدراسة حتى نيل درجة الدكتوراة، داعية الشباب إلى التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للصعوبات.