عربي ودولي

مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على دول الخليج والأردن بأغلبية ساحقة 

مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على دول الخليج والأردن بأغلبية ساحقة 

نورهان عيد 

اعتمد مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة، الأربعاء، مشروع قرار يدين هجمات إيران على دول الخليج العربي والأردن وعدد من دول المنطقة، وطالب بوقفها على الفور، وذلك بتأييد 13 عضواً بعد امتناع روسيا والصين عن التصويت.

ينص مشروع القرار الذي قدمته المنامة، على تأكيد دعم المجلس للسلامة الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، لسيادتها واستقلالها السياسي.

أدان القرار بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها إيران على أراضي هذه الدول، بما في ذلك الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية، طالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران.

كما طالب إيران بالتوقف فوراً ودون قيد أو شرط عن أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء، في إشارة إلى الميليشيات المسلحة كحزب الله والحوثي وغيرها.

أكد القرار أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقاً للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية، كما يدين أي أعمال أو تهديدات تصدر عن طهران بهدف إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة الدولية فيه أو التدخل فيها بأي شكل آخر،أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

قال سفير البحرين لدى الأمم المتحدة، جمال الرويعي، إن 135 دولة شاركت في رعاية مشروع القرار الذي قدمته بلاده إلى مجلس الأمن الدولي.

أكد الرويعي أن اعتماد القرار”يعكس موقفاً واضحاً من المجتمع الدولي في الوقوف بحزم في مواجهة التهديدات التي تطال الأمن الإقليمي والدولي، ويعكس التزام مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والاستقرار الدوليين”.

أشار إلى أن القرار يبعث رسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي يتخذ موقفاً حازماً في رفض هذه الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة التي تستهدف الدول ذات السيادة وتهدد أمن شعوبها واستقرارها.

فرنسا

قال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافو، إن هذا القرار يمثل”رسالة قوية موجهة إلى إيران”، مشيراً إلى تنديده”بالهجمات العشوائية التي تشنها إيران ضد جيرانها”منذ أكثر من عشرة أيام.

أضاف بونافو أن القانون الدولي، الدبلوماسية هما الوحيدان الكفيلان بضمان استقرار المنطقة وأمنها على المدى الطويل.

أشار إلى أن إيران، من خلال عرقلة مضيق هرمز، تنتهك حرية التنقل البحري “وتأخذ الاقتصاد العالمي رهينة”، معتبراً أن النظام الإيراني يسعى لتوسيع نطاق النزاع”كي يظل قائماً في ظل الفوضى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى