تبدو في الأفق مؤشرات لمرحلة عسكرية أمريكية جديدة تجهيزاً لغزو إيران، حيث نُشرت سفناً حربية أمريكية ضخمة بحجم ملاعب كرة القدم،مجهزة بأنظمة متطورة تشمل مستشفيات ميدانية وتقنيات لمواجهة الطائرات المُسيرة بالتزامن مع وصول آلاف من جنود مشاة البحرية، في مؤشر على الاستعداد لعمليات أوسع في حرب الولايات المتحدة ضد إيران.
بحسب صحيفة “ذا صن” يأتي هذا الحشد في ظل نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول إمكانية تنفيذ عمليات برية تستهدف جزراً إستراتيجية تسيطر عليها إيران،أبرزها جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني، إذ يمر عبرها الجزء الأكبر من صادرات البلاد النفطية.
واشنطن تتصدى لألغام هرمز
تُظهر التحركات العسكرية أن واشنطن تسعى إلى تعزيز قدرتها على تأمين الملاحة في المضيق، خاصة بعد تصاعد التهديدات التي طالت ناقلات النفط، في ظل عمليات زرع ألغام بحرية.
بحسب التقرير تعتمد الخطة الأمريكية على تنفيذ عمليات إنزال بحري وجوي عبر وحدات متخصصة، مدعومة بسفن إنزال ومعدات ثقيلة، بما يشمل نقل مدرعات وعتاد عسكري عبر زوارق إنزال سريعة، إلى جانب دعم جوي مكثف لتأمين القوات على الأرض.
في المقابل، تُحذّر تقديرات عسكرية من أن أي عملية للسيطرة على هذه الجزر قد تواجه مقاومة شديدة، في ظل انتشار قوات الحرس الثوري الإيراني وتجهيزها بأسلحة متطورة تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما قد يجعل المواجهة مكلفة ومعقدة.
كما تشير المعطيات إلى أن القوات الأمريكية قد تحتاج إلى بنية تحتية ميدانية متكاملة، تشمل إنشاء مواقع محصنة وأنظمة دفاع جوي، لضمان استمرارية العمليات وتأمين القوات المنتشرة في الجزر.
بحسب التقرير يبقى مضيق هرمز محور الصراع الرئيسي، نظراً لدوره الحيوي في نقل الطاقة العالمية، ما يجعل أي تحرك عسكري في محيطه ذا انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الدولي واستقرار أسواق النفط.