تحقيقات وتقاريرعربي ودولي

الصم قوة صامتة تصنع الفرق: أسبوع عربي يعزز الحضور والتمكين

 نور علي صمد

يعد أسبوع الأصم العربي مناسبة إنسانية مهمة تجسد الاهتمام بحقوق الأشخاص الصم وتعزيز حضورهم في المجتمع.

 ويأتي هذا الأسبوع ليؤكد أن لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة تواصل بل جسر حقيقي للاندماج والتفاهم ورسالة تدعو إلى تمكين الصم وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا وشمولًا.

وبهذه المناسبة وجهت الدكتوره نجوى فضل المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين اصدق التحايا والتمنيات الطيبه لكل أبناءها من الجنسين من فئة الصم في عموم وطننا بمناسبة أسبوع الأصم العربي قائلة إن هذه المناسبة الإنسانية التي تحمل في طياتها رسائل عميقة تؤكد على حق الجميع في التواصل والتعليم والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.

واضافت نجوى إننا في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين نؤمن إيمانا راسخا بأن الأشخاص الصم ليسوا مجرد فئة تحتاج إلى الدعم بل هم طاقات قادرة ومبدعة أثبتت حضورها في مختلف المجالات رغم التحديات وأن هذا الأسبوع يأتي ليجدد التزامنا بتعزيز حقوقهم وتوسيع فرص دمجهم والعمل على توفير بيئة حاضنة تضمن لهم حياة كريمة ومستقبلا أكثر إشراقا.

كما نؤكد حرصنا على دعم برامج التأهيل والتدريب وتعزيز نشر لغةالإشارة وتكثيف الجهود المشتركة مع مختلف الجهات الحكومية والمجتمعي وبما يسهم في إزالة الحواجز وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

وأشارت نجوى إننا نتطلع إلى مجتمع أكثر وعيا واحتواء تكون فيه لغة الإشارة جزءا من الثقافة العامة وتتاح فيه الخدمات الأساسية بلغة يفهمها الصم ويجد فيه كل أصم الفرصة ليبدع ويقود ويشارك في صناعة القرار.

وفي ختام حديثها قالت انتم مصدر فخرنا واعتزازنا وأننا نثق بقدراتكم وإرادتكم استمروا في السعي نحو تحقيق أحلامكم وكونوا شركاء فاعلين في بناء مجتمعكم. فأنتم جزء أصيل من هذا الوطن .

من جهتها رئيس جمعية رعاية وتأهيل الصم بعدن اعتدال عبد الحميد قالت أهنئ أبنائي وبناتي من فئة الصم في محافظة عدن خاصة وفي عموم الوطن العربي عامة بمناسبة أسبوع الأصم العربي الذي يُعد محطة مهمة لتسليط الضوء على قضايا الصم وحقوقهم وتعزيز حضورهم في المجتمع.

واوضحت اعتدال إن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال بل هي رسالة وعي ومسؤولية تؤكد أن لغة الإشارة هي حق أصيل ووسيلة حياة وأن تمكين الصم هو مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع.

واضافت اعتدال أنه خلال السنوات الماضية شهدنا تطورا ملحوظا في وعي المجتمع تجاه قضايا الصم إلا أن طموحنا لا يزال أكبر ونسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في مجالات التعليم والتأهيل والتوظيف ودمج الصم في مختلف مناحي الحياة.

ومضت اعتدال في حديثها أننا نطمح إلى بناء مجتمع شامل لا يهمّش أحدا تكون فيه كل مؤسسة مجهزة للتعامل مع الصم وتتوفر فيه فرص متكافئة تتيح لهم إبراز قدراتهم وإبداعاتهم دون عوائق.

مشيدة بابناءها الصم قائلة أنتم أصحاب عزيمة قوية وصناع أمل لا تدعوا أي تحدٍ يعيق طموحاتكم تمسكوا بحقوقكم و طوروا مهاراتكم وكونوا دائمًا سفراء للإرادة والنجاح.

داعية كل أفراد المجتمع إلى تعلم لغة الإشارة ومد جسور التواصل مع إخوانهم الصم لأن الفهم هو بداية الاندماج الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى