محافظاتموضة ومنوعات

مركز دسوق وبلطيم المصيف الأول علي محافظة كفرالشيخ في التقييم الشهري

مركز دسوق وبلطيم المصيف الأول علي محافظة كفرالشيخ في التقييم الشهري

بسيوني الجمل 

أعلن المهندس إبراهيم مكي محافظ كفرالشيخ اليوم الاربعاء، حصول مدينة ومركز دسوق، ومدينة مصيف بلطيم، علي المركز الأول علي مستوي المحافظة في التقييم الشهري لأداء المراكز والمدن عن شهر أبريل الجاري 2026

يأتي ذلك في إطار حرص المحافظة على رفع كفاءة الخدمات والمرافق العامة وتحسين مستوى الأداء التنفيذي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو الارتقاء بمنظومة العمل المحلي وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام، والعميد مصطفى شوقي المستشار العسكري، واللواء دكتور سامح العزب مدير إدارة المرور، ورؤساء المراكز والمدن،وكلاء الوزارات،مديري المديريات والمصالح الحكومية، وعدد من القيادات التنفيذية.

أشاد المحافظ بدور جمال ساطور رئيس مركز ومدينة دسوق، وهيثم عطية رئيس مدينة مصيف بلطيم، لجهودهما في تحقيق أداء متميز أسهم في حصول مركز دسوق ومدينة المصيف على المركز الأول ضمن التقييم الشهري، كما أشاد بما حققاه من تقدم ملحوظ في ملفات العمل التنفيذي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وقرر منحهما مكافأة التميز تقديرًا لجهودهما.

أوضح المحافظ أن عملية التقييم تتم وفق معايير دقيقة تشمل متابعة ملفات “شكاوى المواطنين”،”التصالح”،”التقنين”، “النظافة”،إلى جانب”المتغيرات المكانية”، إزالة التعديات، مستوى أداء”المراكز التكنولوجية”،”غرف العمليات”، “الإيرادات”، بالإضافة إلى ملفات”الإنارة، الإشغالات، الإعلانات”،كفاءة’الحملة الميكانيكية”، وسرعة تنفيذ مشروعات “الخطة الاستثمارية”.

فضلًا عن «المنشآت الآيلة للسقوط» و«رخص المحلات»، وغيرها من الملفات، بهدف تعزيز كفاءة العمل الميداني وتحقيق الانضباط الإداري، مشيدًا بجهود رؤساء المراكز والمدن والعاملين لما بذلوه من جهد مخلص لتحقيق أعلى النتائج.

أكد المحافظ أن الهدف من التقييم لا يقتصر على ترتيب المراكز والمدن، بل يهدف إلى تحفيز روح التنافس الإيجابي وتشجيع القيادات المحلية على تحقيق مزيد من الإنجاز الميداني لخدمة المواطنين.

أضاف أن الفترة القادمة ستشهد متابعة دقيقة للأداء التنفيذي ومحاسبة واضحة وفق معدلات الإنجاز الفعلية على أرض الواقع، في إطار رؤية الدولة لبناء جهاز إداري كفء يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى