إبراهيم مدكور
تفرغ المهندس ياسر إدريس للاتحاد الدولي للسياحة في منصبه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي واعتذر عن الاستمرار في اتحاد السباحة، حيث أعلن الاتحاد الدولي للألعاب المائية برئاسه كابتن طيار حسين مسلم عن فكّ تجميد نشاط الاتحاد المصري للسباحة، في خطوة تمثل تطورًا مهمًا يعيد الاستقرار إلى منظومة اللعبة في مصر، وتفتح الباب أمام استئناف النشاط المحلي،المشاركات الدولية بصورة طبيعية خلال المرحلة المقبلة.
كان إدريس قد بادر خلال الفترة الماضية بإعلان تجميد نفسه في رئاسة الاتحاد المصري للسباحة ومسؤولياته المرتبطة بالعمل الدولي، في إطار التزامه واحترامه للمنظومة المؤسسية، قبل أن تعود الأمور إلى مسارها الطبيعي مع صدور القرارات الأخيرة التي أعادت الاستقرار للقطاع.
جاء ذلك في خطوة تعكس نهجًا يقوم على دعم التطوير المؤسسي، أعلن المهندس ياسر إدريس اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة الاتحاد المصري للسباحة، رغم تمتعه بكامل الحرية في الاستمرار، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لضخ دماء جديدة داخل الاتحاد، بما يسهم في تعزيز خطط التطوير،تهيئة أجواء أكثر فاعلية للارتقاء باللعبة ودعم اللاعبين.
جاء قرار إدريس بالاعتذار الرسمي خلال رئاسته لمجلس إدارة اتحاد السباحة المصري اليوم بعد العوده وعلي ان يقوم بأعمال رئيس الاتحاد السيد نادر عبده وهو الاجتماع الذي شهد مجموعة من القرارات، أبرزها إعادة ترتيب المرحلة المقبلة بما يحقق الاستقرار الفني والإداري للعبة وهي :
استمرار لجان الفروع حتي ٣٠ يونيو القادم الي جانب تعيين مريم موافي مديرا لمسابقات السباحة وتشكيل اللجنه الفنية العليا لألعاب الماء برئاسه خالد عمر وعضوية كريم جمال،مارام جلال، مروان العمراوي، إيمان عرام.
أكد إدريس حرصه على التفرغ الكامل لمهامه في رئاسة اللجنة الأولمبية المصرية، إلى جانب مسؤولياته داخل الاتحاد الدولي، بما يعزز من كفاءة العمل الرياضي على المستوى الوطني، ويدعم توجهات تطوير الرياضة المصرية وتعزيز حضورها في مختلف المحافل الدولية.
يترقب الوسط الرياضي مرحلة جديدة تتسم بالاستقرار وإعادة البناء، مع التركيز على دعم اللاعبين وصناعة جيل قادر على المنافسة وتحقيق إنجازات تليق باسم الرياضة المصرية تحت قيادة جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة .