عربي ودولي

القوات الأمريكية تبدأ تأمين ممرات الملاحة في مضيق هرمز بقرار من ترامب 

القوات الأمريكية تبدأ تأمين ممرات الملاحة في مضيق هرمز بقرار من ترامب 

 محمود السيد

بدأت القوات الأمريكية في تأمين ممرات الملاحة في مضيق هرمز بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أطلقت القوات الأمريكية اليوم، عملية واسعة لتوجيه السفن التجارية عبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة الدولية.

عملية توجيه السفن

أوضح مسؤول أمريكي، أن هذه المهمة لا تُصنف ضمن عمليات المرافقة العسكرية التقليدية، بل تأتي كاستجابة لطلبات دولية مُلحة لفك الارتباط عن السفن العالقة في الممر المائي الاستراتيجي، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.

تأتي هذه التحركات الميدانية لتعكس إصرار واشنطن على استعادة التدفق الطبيعي للتجارة العالمية في ظل حالة الجمود التي شهدتها المنطقة مؤخرا.

استجابة لنداءات دولية

أعلن الرئيس دونالد ترامب، عن انطلاق هذه الجهود، مؤكدا أن دولا من مختلف أنحاء العالم لا تشارك في النزاع القائم في الشرق الأوسط وجهت نداءات للولايات المتحدة للتدخل وتحرير سفنها المحتجزة أو العالقة في المضيق.

أشار ترامب إلى أن بقاء هذه السفن حبيسة الممر الدولي بات يشكل عبئا على الاقتصاد العالمي، هو ما دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار بالتحرك الميداني لضمان حرية العبور لجميع الأطراف المتضررة من الأزمة الراهنة.

دعم أمريكي للملاحة

أكدت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي، أنها ستوفر الدعم اللازم للسفن التجارية التي تسعى للمرور بحرية عبر هذا الممر التجاري الدولي الحيوي.

شددت القيادة على أن دور القوات الأمريكية سيتمركز حول ضمان سلاسة الحركة، توجيه الناقلات بعيدا عن مناطق التوتر بمايحفظ سلامة الأطقم،الشحنات، حيث يعتبر هذا التحرك بمثابة تفعيل عملي لمشروع الحرية الذي تهدف واشنطن من خلاله إلى منع تحويل المضيق إلى ساحة للصراعات السياسية الضيقة.

تحذيرات إيرانية

على الجانب الآخر، حذّر المسؤول الإيراني الرفيع إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أمريكي في شؤون الملاحة داخل المضيق سيتم التعامل معه باعتباره “انتهاكا صارخا” لاتفاق وقف إطلاق النار القائم.

اعتبرت طهران، أن التحركات الأمريكية الأخيرة”تجاوز”للتفاهمات الدبلوماسية التي جرت مؤخرا، محذّرة من تداعيات هذا التصعيد على استقرار المنطقة، حيث تأتي هذه التحذيرات الإيرانية لتضع عملية توجيه السفن الأمريكية أمام اختبار حقيقي في مواجهة التهديدات الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى