عربي ودولي

بيل جيتس يدلي بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته مع إبستين

بيل جيتس يدلي بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته مع إبستين

ماهر الجعفري

يدلي الملياردير الأمريكي بيل جيتس يدلي بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته مع إبستين، حيث يمثل مؤسس شركة مايكروسوفت، مساء اليوم الأربعاء، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي”الكونجرس”التي تحقق في أنشطة الملياردير الراحل جيفري إبستين وشبكة علاقاته، للإدلاء بشهادة مغلقة بشأن طبيعة صلته بإبستين خلال السنوات الماضية.

يدلي جيتس بشهادته خلف أبواب مغلقة في مبنى الكابيتول، في خطوة تعد من أبرز جلسات الاستماع التي يجريها محققو الكونجرس حتى الآن، وذلك بعد أن أثار نشر ملفات جيفري إبستين هذا العام تساؤلات حول علاقاته بالممول الراحل المدان في قضايا جنسية.

بحسب شبكة”سي إن إن”سعت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي إلى الحصول على تعاون طوعي من جيتس عقب نشر وزارة العدل الأمريكية مجموعة من الوثائق التي تضمنت ادعاءات غير مؤكدة،إضافة إلى معلومات تشير إلى وجود تنسيق خيري بين غيتس وإبستين بصورة أكثر تفصيلاً مما كان معروفا سابقا.

من المتوقع أن يواجه جيتس، خلال المقابلة الـ15 التي تعقدها اللجنة، أسئلة من الجمهوريين والديمقراطيين حول طبيعة ومدى علاقته بإبستين.

يعد جيتس من بين عدد من الشخصيات البارزة المرتبطة بدائرة معارف إبستين، من بينهم هوارد لوتنيك وبيل كلينتون، الذين وردت أسماؤهم أو ظهرت صورهم ومقاطع مصورة لهم ضمن الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية.

قال جيتس، للصحفيين لدى وصوله إلى مبنى الكابيتول إنه سعيد بالمشاركة طوعاً في جلسة الاستماع للمساعدة في عمل اللجنة، مضيفاً أنه سيقدم بيانا افتتاحيا.

أضاف مؤسس شركة مايكروسوفت: “آمل أن تكون شهادتي مفيدة لعمل اللجنة المهم في تحقيق العدالة للضحايا”.

وفقًا لشبكة”سي إن إن”، تتعلق أبرز النقاط المثيرة للجدل في الوثائق المنشورة بمسودتين لرسائل بريد إلكتروني محفوظتين في حساب إبستين الإلكتروني ويبدو أنه كتبهما بنفسه في يوليو 2013، تضمنتا ادعاءات بشأن جيتس، من بينها مزاعم حول تسهيل لقاءات جنسية وتوفير أدوية لإخفاء عدوى منقولة جنسياً عن زوجته السابقة ميليندا جيتس.

تضمنت إحدى المسودتين مزاعم بأن جيتس طلب الحصول على دواء”أدرال” لاستخدامه خلال بطولات لعبة البريدج، فيما زعمت مسودة أخرى أنه طلب حذف رسائل مرتبطة بمرض منقول جنسياً وتفاصيل شخصية أخرى.

لم يتضح من كتب تلك المسودات بشكل نهائي أو ما إذا كانت أرسلت بالفعل، كما لا توجد أدلة تدعم الادعاءات الواردة فيها، لم يواجه جيتس أي اتهامات جنائية مرتبطة بإبستين.

نفى جيتس هذه الادعاءات بشكل قاطع، قال متحدث باسمه في تصريحات سابقة لشبكة”سي إن إن”، إن المزاعم سخيفة تماما،كاذبة كليا، مؤكداً أن الوثائق تعكس فقط استياء إبستين من انقطاع العلاقة بينهما، محاولاته للإضرار بسمعة جيتس.

أشار المتحدث إلى أن جيتس يقر بأن لقاءه مع إبستين كان خطأً في التقدير، لكنه ينفي أي سلوك غير لائق أو أي صلة بالأنشطة غير القانونية التي ارتبطت بإبستين، مؤكداً أنه لم يزر جزيرة إبستين مطلقاً ولم يحضر حفلات معه.

في مقابلة سابقة مع قناة ناين نيوز الأسترالية،قال جيتس إن الرسائل المشار إليها لم تُرسل أبداً وإنها”كاذبة”، مضيفاً أنه يشعر بالندم على كل دقيقة قضاها مع إبستين.

أضاف: “لم أزر الجزيرة قط، لم ألتق بأي امرأة هناك،كلما اتضحت التفاصيل أصبح من الواضح أكثر أن الأمر لا علاقة له بهذا النوع من السلوك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى