محافظات

شواطئ بورسعيد وبورفؤاد تستقبل الأهالي والزوار وسط استنفار لفرق الإنقاذ

منال الحنفي

وجه اللواء  إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات الحيوية والسياحية، وتقديم أفضل الخدمات لزائري المحافظة وأبنائها لإظهار بورسعيد بالمظهر الحضاري اللائق؛ شهدت المدينة الباسلة انتعاشة سياحية كبرى وتدفقاً غير مسبوق للزائرين من مختلف محافظات الجمهورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يؤكد نجاح الخطط التنموية في تحويل المحافظة إلى مركز جذب رئيسي لسياحة “اليوم الواحد”.

🔳 شواطئ بورسعيد وبورفؤاد تستقبل الأهالي وتأهب تام لفرق الإنقاذ:

تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة واستقرار حالة الطقس (حيث سجلت العظمى ٢٧ درجة مئوية)، فتحت شواطئ بورسعيد وبورفؤاد أبوابها لاستقبال آلاف المصطافين من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، الذين توافدوا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع والاستمتاع بالمياه الصافية والأجواء المشمسة على ساحل البحر المتوسط، وممارسة الألعاب الشاطئية والمائية مثل “الراكيت” والبدالات وسط أمواج هادئة.

وفي هذا السياق، انتشرت فرق الإنقاذ بكثافة بطول الشواطئ لتأمين المصطافين وتوعيتهم بالالتزام بخط الأمان، و الأجهزة التنفيذية بالمدينة تعمل على مدار ٢٤ ساعة من خلال غرفة العمليات الرئيسية لتلقي أي بلاغات أو شكاوى وضمان راحة وسلامة رواد الشاطئ.

🔳 جولات تاريخية في شوارع بورفؤاد ورحلة المعديات:

واستهل مئات الزوار من رحلات اليوم الواحد جولتهم بتجربة ركوب “المعديات” الرابطة بين ضفتي بورسعيد وبورفؤاد والتقاط الصور التذكارية مع طيور النورس وأمام قبة هيئة قناة السويس التاريخية. وشملت المسارات السياحية زيارة المجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ونادي بورفؤاد الرياضي العريق، وميدان الملك فؤاد، ومحكمة المختلط التاريخية، بالإضافة إلى استكشاف الفيلات التاريخية ذات الطراز المعماري الفرنسي الفريد وسط المسطحات الخضراء المبهجة التي تميز المدينة.

🔳 “جبال الملح”.. محاكاة الأجواء الأوروبية على أرض مصرية:

وحظيت منطقة ملاحات شركة النصر (جبال الملح) بإقبال واسع من عشاق التصوير والرحلات، حيث توافد المواطنون لالتقاط الصور التذكارية وصناعة مقاطع فيديو وسط التلال البيضاء الشاهقة، والتي باتت مزاراً سياحياً عالمياً يحاكي جبال الجليد الأوروبية، مما جعلها محطة رئيسية لا غنى عنها في برنامج أي زائر للمحافظة.

🔳 رواج تجاري بأسواق الأسماك الحضارية ومجمع “الأوتليت”:

وعلى الجانب الخدمي والتجاري، شهدت الأسواق المتطورة بالمحافظة حركة بيع وشراء قوية، حيث استقبل “سوق الأسماك الحضاري” آلاف المواطنين وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والنظافة وتنوع المأكولات البحرية الطازجة. كما شهد مجمع “الأوتليت” إقبالاً تجارياً كبيراً من العائلات والشباب للاستفادة من العروض التنافسية وتنوع السلع والملابس، مما ساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وتأكيد جاهزية بورسعيد كمدينة سياحية وتجارية متكاملة الخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى