رحب محمد بن أحمد اليماحي، رئيسالبرلمان العربي، بالاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية،الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرا أنه خطوة إيجابية ومهمة نحو خفض حدة التوتر في المنطقة، ويفتح المجال أمام تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
أشاد رئيس البرلمان العربي بالجهود التي بذلتها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، كافة الجهود العربية والدولية التي أسهمت في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية التي أفضت إلى هذا الاتفاق، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس الدور المهم للدبلوماسية والحوار في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
اتفاق الولايات المتحدة وإيران
شدد رئيس البرلمان العربي على أن أي اتفاق نهائي ودائم بين الجانبين يجب أن يراعي بصورة كاملة المصالح الأمنية للدول العربية، في مقدمتها دول الخليج العربي، وأن يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بما يحقق الأمن الجماعي ويعزز فرص التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.
جدد “اليماحي”دعم البرلمان العربي لكافة المبادرات والجهود السلمية الرامية إلى تسوية النزاعات عبر الحوار والتفاوض، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في تجنيب المنطقة ويلات الصراعات وتعزيز فرص الاستقرار المستدام.