حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إيرانأن العنفسيقابل بالعنف، وإن الولايات المتحدة التزمت باتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع إيران، وأتى التحذير بعد ضربات أمريكية استهدفت مواقع في إيران رداً على هجوم شنته طهران على سفينة شحن في مضيق هرمز الخميس.
أعاد فانس نشر منشور القيادة المركزية الأمريكية على منصة “إكس” بشأن تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية رداً على الهجوم الإيراني على السفينة Ever Lovely.
قال نائب الرئيس الأمريكي: “وقّعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار. لقد التزمنا به. وإذا كانت لديها خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنها أن ترفع سماعة الهاتف”، بحسب موقع”الشرق” الإخباري.
ضربات لمواقع رادار وصواريخ
ذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أنها استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ،الطائرات بدون طيار الإيرانية، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، في إطار”رد قوي”على الهجوم الإيراني الذي وقع الخميس.
لم يتضح على الفور حجم الأضرار الناجمة عن الضربات الأمريكية الجديدة. وقال مسئول دفاعي أمريكي لـ”نيويورك تايمز”، إن الضربات جاءت في إطار الرد على هجوم إيران، وليست استئنافاً لعمليات قتالية واسعة.
أضاف مسئول أمريكي أن الضربات انتهت بعد نحو 90 دقيقة، وشملت غارات نفذتها مقاتلات أمريكية على أربعة مواقع إيرانية بمحاذاة مضيق هرمز وفي جزيرة قشم.
زعمت إيران، أنها ردت على الهجمات الأمريكية باستهداف مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة، إلا أنه لم يصدر تأكيد فوري من الجيش الأمريكي بشأن تلك الضربات.
قبل الضربات، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران ستواجه عواقب بعد انتهاك وقف إطلاق النار، قائلاً إنهم “سيكتشفون ذلك”.
انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
قال ترامب إن إيران أطلقت الخميس، ما لا يقل عن أربع طائرات درون انتحارية، أصابت إحداها السطح العلوي لـ”سفينة شحن كبيرة وباهظة الثمن”، مضيفاً أن الولايات المتحدة أسقطت الطائرات الدرونز الثلاث الأخرى.
أوضح أن السفينة، تمكنت من مواصلة رحلتها، رغم تعرضها لأضرار، الهجوم الإيراني على السفينة Ever Lovely، وهي سفينة حاويات كانت تعبر بالقرب من الجانب العماني من مضيق هرمز، هو أول هجوم معروف على سفينة تجارية منذ توقيع اتفاق مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن الأسبوع الماضي، ما كشف حجم التحديات التي تواجه استعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب في هذا الممر الحيوي لشحن النفط والغاز.
دفع الهجوم المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، إلى تعليق جهودها الرامية إلى مساعدة مئات السفن العالقة على مغادرة الخليج،كما غيرت ناقلتا نفط مسارهما عقب التحذير الإيراني، بحسب بيانات”لويدز ليست إنتليجنس”، بينما انخفض عدد السفن العابرة للمضيق إلى 54 سفينة الخميس، مقارنة ب73 سفينة في اليوم السابق، وفق بيانات شركة Kpler المتخصصة في بيانات الشحن البحري.
رغم اتفاق الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح المضيق أمام الملاحة، وإعلان ترامب أن الممر المائي مفتوح أمام الملاحة غير المقيدة، فإن الاتفاق الأولي لم يحدد بصورة دقيقة آلية تنفيذ ذلك.