استقرت حالة طفل بعد إجراء جراحة دقيقة له بمستشفى طنطا الجامعي، حيث قال الدكتور محمد الشبيني، مدير مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا، إن حالة الطفل محمد عبدالمنعم العطار، 14 سنة، الطالب بالصف الثاني الإعدادي، قد استقرت تماما، بعد نجاح فريق طبي متخصص بمستشفيات جامعة طنطا في إجراء عملية جراحية له استغرقت 8 ساعات كاملة، لاستخراج سيخ حديدي اخترق بطنه وآخر بقدمه، وتم نقله بعدها إلى العناية المركزة للتعافي من آثار العملية والإصابة الخطيرة التي كان قد تعرض لها.
أشار الشبيني إلى أن السيخ الحديدي تسبب في إصابات بجزء من الكبد والإثني عشر والأمعاء، وثقبين في المعدة، فضلا عن إصابته باسترواح هوائي استلزم تركيب أنبوبة صدرية له،مع إجراء خياطة وحياكة جراحية للجروح الناتجة عن الإصابة.
أشاد الشبيني بنجاح فريق طب الطوارئ بقسم الاستقبال بمستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا في تهيئة حالة المصاب للعملية الجراحية، وتنشيط الدورة الدموية، نقل دم له حتى استقرت حالته، ويتم تقديم كل الرعاية اللازمة له بقسم العناية المركزة عقب نقله إليه بعد خروجه من العملية الجراحية.
كان الدكتور محمد حنتره، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، قد وجه بنقل الطالب محمد عبدالمنعم، 14 عاما، بالصف الثاني الإعدادي، من مستشفى كفر الزيات العام إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا لسرعة إنقاذه، بعد أن اخترق سيخان حديديان بطنه وقدمه، مما أدى إلى إصابته بعدة إصابات.
تم تشكيل فريق طبي متخصص من أساتذة المستشفيات الجامعية التابعة لجامعة طنطا، لاستقبال الحالة تحت إشراف الدكتور محمد الشبيني، مدير مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا، لسرعة دخوله غرفة العمليات واستخراج السيخ الحديدي وإنقاذ حياته، ومتابعة حالته لحظة بلحظة.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية قد تلقت إخطارا من مأمور مركز شرطة كفر الزيات، يفيد بورود بلاغ بإصابة طفل باختراق سيخين حديديين، أحدهما في البطن وآخر في القدم.
على الفور انتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية تحت إشراف المقدم أحمد شيحة، رئيس مباحث المركز، تبين إصابة طفل يدعى محمد العطار، يبلغ من العمر 14 عاما، طالب بالصف الثاني الإعدادي، بسيخين حديديين، أحدهما في البطن وآخر في القدم، بعد أن اختل توازنه وسقط في بئر سلم، حال عمله في إحدى العمارات تحت الإنشاء.
تم نقل الطفل إلى مستشفى كفر الزيات العام لعمل الإسعافات الأولية، وتحويله إلى مستشفى طنطا الجامعي، اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.