فاطمة محمد
وضع مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي في صدارة رؤيته لتطوير التعليم وإعداد الشباب للمرحلة المقبلة.
وأكدت الجلسة الختامية، «تعليم المستقبل.. المهارات والذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان»، أن التعليم المصري أمام مرحلة جديدة تتطلب إعادة تعريف مفهوم المهارة، وعدم الاكتفاء بالمعلومات النظرية.
وشددت المناقشات على أهمية تعزيز التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات والعمل الجماعي والتواصل وريادة الأعمال والتعلم المستمر، إلى جانب إعداد الطلاب للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأكدت «وثيقة صُنّاع المبادرات» أن الهدف ليس منع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنما تحقيق أقصى استفادة منها في العملية التعليمية، مع وضع ضوابط للاستخدام المسؤول وتدريب المعلمين والطلاب على التعامل معها.
كما تضمنت الوثيقة مبادرة وطنية للمهارات المستقبلية تشمل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية وريادة الأعمال واللغات والمهارات الشخصية والتفكير النقدي وإدارة المشروعات.
وتعكس هذه الرؤية توجه المؤتمر نحو إعداد خريج يمتلك أدوات المستقبل، وليس مجرد حامل لشهادة تعليمية.