مصر اليوم

مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بخريطة طريق للمستقبل

ممدوح عزت

اختتم مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، أعماله برسالة واضحة تؤكد أن تطوير التعليم لم يعد يحتمل الاكتفاء بتشخيص المشكلات أو تكرار التوصيات، وإنما يتطلب الانتقال إلى صناعة حلول عملية قابلة للتنفيذ.

وأكدت مخرجات المؤتمر أن مواجهة الفجوة بين التعليم وسوق العمل تحتاج إلى شراكة تجمع الدولة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والخبراء والمجتمع والإعلام والطلاب وأولياء الأمور.

وجاءت «وثيقة صُنّاع المبادرات» لتترجم هذه الرؤية إلى آلية عمل، من خلال تحديد المشكلة، والمطلوب تنفيذه، وآلية التنفيذ، والشركاء، والإطار الزمني، ومؤشرات النجاح.

وتلخصت الفلسفة الأساسية للمؤتمر في الانتقال من «نوصي بـ» إلى «كيف ننفذ؟»، بحيث لا تبقى التوصيات حبيسة الأوراق، وإنما تتحول إلى مبادرات قابلة للقياس والمتابعة.

وبهذه الرؤية، يسعى المؤتمر إلى أن تكون مخرجاته بداية لمسار جديد يقوم على المعرفة والبيانات والشراكة والتنفيذ والمتابعة، وصولًا إلى منظومة تعليمية أكثر قدرة على إعداد الإنسان المصري لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.

فالفكرة الأساسية التي خرج بها المؤتمر ليست إضافة توصيات جديدة إلى أرشيف المؤتمرات، وإنما تحويل ما نعرفه من مشكلات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، ثم العودة لمتابعة ما تم إنجازه منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى