بقلم الدكتورة بوادى عيد
الأمان من الحاجات اللي بنعرف قيمتها لما نفتقدها. لكنه مش مجرد إحساس، بل مسؤولية.
لما الأب والأم يتحملوا مسؤولية كلامهم وتصرفاتهم، البيت يبقى مساحة أمان. ولما المدرس يحترم الطالب، والصديق يحافظ على السر والمشاعر، تتحول العلاقات إلى مصدر طمأنينة.
والمسؤولية كمان تجاه نفسك: تعرف حدودك، تقول «لأ» لما حاجة تأذيك، وتختار علاقات فيها احترام وأمان.
الأمان الحقيقي إنك تقدر تكون نفسك من غير خوف من حكم أو سخرية أو تقليل.
مش دايمًا نقدر نضمن إن الحياة هتكون آمنة، لكن نقدر نكون سببًا في أمان بعض: بكلمة محسوبة، ووعد نلتزم بيه، وسر نحافظ عليه، واعتذار لما نغلط.
فاسأل نفسك:
وجودي في حياة اللي حواليا… بيزود خوفهم؟ ولا بيزود أمانهم؟
لأن الأمان مش كلمة بنقولها… الأمان مسؤولية بنعيشها.