ثقافة و فن
هيفاء وهبي تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في أخر ليالي الساحل الشمالي
هيفاء وهبي تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في أخر ليالي الساحل الشمالي
ماهر الجعفري
خطفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي الأنظار بإطلالة جريئة في أخر ليالي الساحل الشمالي، حيث أثبتت الديفا مجدداً أنها أيقونة استعراضية تتقن لغة المسرح والسجادة الحمراء معاً. لم تكن إطلالتها مجرد خيار صيفي عابر، بل جاءت بمثابة إعلان واضح عن سيطرة ألوان النيون والأقمشة البراقة على خطوط الموضة لهذا الموسم، مقدمةً درساً في كيفية دمج الجرأة مع الدراما الراقية.

تصميم الفستان
تصدرت إطلالة هيفاء وهبي في الساحل الشمالي المشهد بفضل خيارها اللوني الاستثنائي؛ حيث اعتمدت اللون الأخضر الليموني الفاقع، وهو لون يعكس طاقة صيفية متفجرة يتناغم بامتياز مع لون بشرتها البرونزي.
صُمم فستان المصمم شربل زوي، من قماش شبكي شفاف كُسي بالكامل بتطريزات كثيفة من الترتر البراق، مما خلق تأثيراً ضوئياً مذهلاً يتفاعل مع إضاءة المسرح وعدسات الكاميرات. ارتكز التصميم على”هندسة التناقض”، حيث تميز بقصة قصيرة جداً تعانق القوام، متصلة بذيل طويل ودراماتيكي ينسدل من الخلف ليلامس الأرض، مما يمنح الإطلالة بعداً مسرحياً فخماً يكسر رتابة الفساتين القصيرة المعتادة. واكتمل التصميم بياقة مكشوفة الأكتاف وأكمام طويلة خلقت توازناً بصرياً مع طول الفستان.
تنسيق يخدم البريق
في عالم تنسيق الأزياء، عندما يكون الفستان مشبعاً بالترتر واللون الفاقع، يجب أن تتراجع الإكسسوارات خطوة إلى الوراء، طبقت هيفاء هذه القاعدة بذكاء، ولكن مع الحفاظ على صيحة الإطلالة أحادية اللون، حيث انتعلت حذاءً كلاسيكياً مدبباً بنفس درجة اللون الأخضر الليموني تماماً.
أما المجوهرات، فجاءت ناعمة وغير متكلفة لترك البطولة لبريق الفستان، حيث اختارت قلادة رقيقة تتدلى منها ماسة صفراء ناعمة، مع أقراط متدلية متوسطة الحجم، مما أضاء منطقة العنق والصدر بنعومة بالغة.



