بسيوني الجمل
أوصي المؤتمر الطلابي العلمي الخامس لكلية التمريض بجامعة كفر الشيخ، بتعزيز دمج الأدلة العلمية في المناهج الدراسية لطلاب التمريض، والربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال التدريب الإكلينيكي المبني على الأدلة، وتشجيع الابتكار والإبداع الطلابي في تطوير حلول مستدامة للمشكلات الصحية.
وطالب المؤتمر بتفعيل الشراكات بين كليات التمريض والمؤسسات الصحية محليًا ودوليًا، ودعم التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تحسين جودة الرعاية الصحية.
أكد علي أهمية التركيز على الاستدامة وتطبيق ممارسات صديقة للبيئة داخل القطاع الصحي، وتمكين الطلاب الوافدين ودمجهم في الأنشطة العلمية والثقافية.
كانت فعاليات المؤتمر قد اختتمت اليوم الخميس، وسط أجواء علمية متميزة، والذي جاء برعاية الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ورئيس المؤتمر الدكتور صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض، وبمشاركة واسعة من الجامعات المصرية، حيث عكس المؤتمر نجاحًا كبيرًا وتكاملًا في الجهود والرؤى نحو تطوير منظومة التمريض.
وجاءت فعاليات الختام تتويجًا لما شهده المؤتمر من جلسات علمية ونقاشات ثرية، أسفرت عن مجموعة من التوصيات المهمة التي تدعم التمريض القائم على الأدلة العلمية، وتسهم في الارتقاء بالممارسة المهنية، بما يحقق رعاية صحية أكثر أمانًا واستدامة.
أكد الدكتور يحيى عيد رئيس الجامعة في تصريحاته، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم التمريضي، في إطار توجهات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
أشار إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي لدى الطلاب، مؤكدًا أن التمريض القائم على الأدلة العلمية أصبح ركيزة أساسية في تطوير الأداء المهني داخل المؤسسات الصحية.
أضاف رئيس الجامعة، أن توصيات المؤتمر تمثل خارطة طريق واضحة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز دمج الأدلة العلمية في المناهج الدراسية، والربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي من خلال دعم التدريب الإكلينيكي داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية.
كما شدد بأهمية دعم الابتكار والإبداع الطلابي، والعمل على تبني الأفكار المتميزة وتحويلها إلى تطبيقات عملية تسهم في حل التحديات الصحية، إلى جانب التوسع في الشراكات مع المؤسسات الصحية محليًا ودوليًا لتبادل الخبرات.
وأكد أيضًا على أهمية التحول الرقمي في قطاع التمريض، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تحسين جودة الرعاية الصحية، فضلًا عن تبني ممارسات الاستدامة وترشيد استخدام الموارد داخل المؤسسات الصحية.
أشار الدكتور يحيى عيد إلى حرص جامعة كفر الشيخ على تمكين الطلاب الوافدين ودمجهم في الأنشطة العلمية والثقافية، بما يعزز من التبادل الحضاري والخبراتي ويُثري البيئة التعليمية.
ومن جانبها، أعربت الدكتور صباح أبو الفتوح، عميد كلية التمريض، عن سعادتها بنجاح المؤتمر، مؤكدًة أن المؤتمر يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الكلية في مجال التعليم التمريضي.
أوضحت أن المؤتمر أتاح فرصة حقيقية لعرض إبداعات الطلاب وأبحاثهم العلمية، مما يسهم في صقل مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، مشيرًا إلى أن الكلية تعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر بالتعاون مع الجهات المعنية.
أضافت الدكتور صباح أبو الفتوح، أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتشجيع الابتكار الطلابي، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للإبداع والتميز، مشيدًا بالمستوى المشرف للطلاب المشاركين.
شهدت فعاليات الختام إعلان نتائج المسابقات العلمية والرياضية والفنية، وسط أجواء من التنافس الشريف، إلى جانب تكريم الجامعات المشاركة تقديرًا لدورهم الفعّال.
كما تم تكريم لجنة التنظيم، تقديرًا لجهودهم الكبيرة التي أسهمت في نجاح المؤتمر وخروجه بهذا الشكل المشرف، واختُتمت الفعاليات بروح من التفاؤل والأمل، على وعدٍ بمزيد من الفعاليات العلمية التي تعزز من مكانة جامعة كفرالشيخ كمنارة علمية وبحثية متميزة.