يحث الأطباء الآباء على إيلاء اهتمام أكبر للأعراض المستمرة لدى الأطفال، إذ لا تزال سرطانات الدم، مثل اللوكيميا، من بين أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الأطفال. ووفقًا للخبراء، فإن ما يقرب من نصف حالات سرطان الأطفال التي يتم تشخيصها تشمل اللوكيميا أو سرطانات الدم. ويحذر المتخصصون من أن تأخر التشخيص لا يزال أحد أكبر التحديات، لأن العديد من الأعراض المبكرة غالبًا ما تُشخَّص خطأً على أنها التهابات شائعة أو أمراض طفولية روتينية.
زيادة الوعي بأعراض سرطان الدم لدى الأطفال يمكن أن يحسن بشكل كبير معدلات البقاء على قيد الحياة ونتائج العلاج.