تعتزم كل من أمريكا وإسرائيل شن حملة على أهداف منشآت الطاقة في إيران، حيث أفادت شبكة سي.بي.إس نيوز نقلا عن مصادر أن الولايات المتحدة، إسرائيل تعتزمان شن حملة على أهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ ضربات مطلع الأسبوع.
في وقت سابق، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربات جديدة إلى إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات متسارعة على مساري الملف الإيراني والحرب في قطاع غزة.
جاءت تصريحات ترامب، بالتزامن مع حديثه عن التطورات المتعلقة بالاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، إذ وصف التفاهمات الجديدة بأنها”خطوة كبيرة” من شأنها، بحسب رؤيته،أن تفتح الطريق أمام مرحلة جديدة في الشرق الأوسط.
في مايتعلق بإيران، أبقى الرئيس الأمريكي خيار العمل العسكري مطروحًا، في إشارة إلى أن التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران لا تعني بالضرورة استبعاد تجدد المواجهة.
كانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في يونيو إلى اتفاق أنهى جولة من القتال وفتح الباب أمام ترتيبات تتعلق بوقف الأعمال القتالية ومضيق هرمز والملف النووي الإيراني،إلا أن مستقبل التفاهمات ظل مرتبطًا بتنفيذ التزامات متبادلة وقضايا لم تُحسم بصورة نهائية.
تأتي الإشارات الأمريكية الجديدة، في ظل استمرار التوتر حول البرنامج النووي الإيراني والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إضافة إلى المخاوف من أن تؤدي أي مواجهة جديدة إلى توسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.