عربي ودولي
إيران ترفض التعاون مع مفتشي الطاقة الذرية وسط الحرب
إيران ترفض التعاون مع مفتشي الطاقة الذرية وسط الحرب
محمود السيد
ترفض إيران التعاون مع مفتشي الطاقة الذرية وسط الحرب، حيث تواصل إبقاء مفتشي الطاقة الذرية التابعين للأمم المتحدة في حالة جهل بشأن مخزوناتها المثير للجدل من اليورانيوم، إذ كتب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في تقرير غير معلن أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية(د ب أ) اليوم الثلاثاء، أن طهران رفضت مجددا التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأشهر الأخيرة.
جاء في التقرير أن الجمهورية الإيرانية واصلت عدم تقديم أي معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بشأن ما يقرب من 440 كيلوجراما من اليورانيوم القريب من الدرجة التسليحية في البلاد.
وفقا للخبراء، فإن هذه الكمية كافية لإنتاج عدة أسلحة نووية إذا تم زيادة نقاء المادة عالية التخصيب بدرجة أكبر قليلا.
كما لا يمكن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا الوصول إلى أكثر من 20 موقعا للبرنامج النووي الإيراني،تنفي طهران رغبتها في صناعة أسلحة نووية.

في سياق الحرب الإيرانية، هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل العديد من المنشآت النووية في إيران وألحقتا بها أضرارا جسيمة.
ردا على ذلك، اتخذت طهران جزئيا موقفا ممانعا تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أبرمت الولايات المتحدة وإيران، اتفاقا إطاريا في يونيو لإنهاء الحرب وتمهيد الطريق لإجراء مزيد من المفاوضات.
أعلن الاتفاق أيضا أنه يمكن تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

منذ يونيو، تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك الاتفاق الإطاري.




