نور علي صمد
أكد الدكتور الاخصائي أصيل نبيل أن الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية تمثلان ركيزة أساسية في إعادة التأهيل وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة فالأطراف الصناعية تعوض العضو المفقود وتساعد المصاب على استعادة الحركة والاستقلالية فيما تعمل الأجهزة التقويمية على دعم الأطراف والمفاصل وتصحيح التشوهات وتحسين الوظائف الحركية والحد من تفاقم الإعاقات.
ودعا اصيل أثناء مداخلته خلال الفعالية الاحتفائية باليوم العالمي للأطراف الصناعية التي اقيم في العاصمة عدن إلى فتح أقسام للأطراف الصناعية في مختلف المستشفيات لتكون نواة لبنية تحتية صحية متخصصة وتخفف الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتق مركز الأطراف الصناعية الذي يتحمل اليوم مسؤوليات تفوق إمكاناته البشرية والفنية بما ينعكس على مستوى أدائه وسرعة تقديم خدماته للمستفيدين.
كما ناشد وزارة التعليم العالي وجامعة عدن استحداث مساق بكالوريوس متخصص في الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية إلى جانب دعوة المعاهد الطبية وفي مقدمتها معهد أمين ناشر والمعاهد الطبية الخاصة ووزارة التعليم الفني والتدريب المهني إلى فتح برامج أكاديمية ومهنية لإعداد كوادر وفنيين وأخصائيين ومساعدين مؤهلين في هذا المجال الحيوي في ظل ندرة شديدة في عدد المتخصصين الذين يكادون يُعدّون على أصابع اليدين.
وأشار إلى أن الاستثمار في تأهيل الكوادر المحلية لن يسهم فقط في تطوير خدمات المركز وتخفيف الضغط عنه بل سيؤسس لمنظومة متكاملة قادرة على تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة ويوفر لهم خدمات أقرب وأكثر استدامة.
واختتم بالتأكيد على أن الأطراف الصناعية ليست مجرد أجهزة تعويضية بل وسيلة لاستعادة الأمل والكرامة والقدرة على ممارسة الحياة وأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة يبدأ من توفير التخصصات والكوادر والإمكانات التي تمنحهم فرصة حقيقية للحركة والاندماج والاستقلال.
جاء ذلك أثناء مداخلته خلال الفعالية الاحتفائية باليوم العالمي للأطراف الصناعية التي اقيمت مؤخرا في العاصمة عدن .