أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء اليوم الأربعاء، أن 5 آلاف جندي على حاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب ينفذون مهمة حصار موانيإيران، وذلك وفقا لوكالات إخبارية.
الحصار الأمريكي
أعلن الجيش الأمريكي، مساء اليوم الأربعاء، عدم تسجيل أي خروقات لليوم الثاني على التوالي منذ بدء الحصار البحري على إيران مؤكدًا امتثال 9 سفن لتوجيهاته وعودتها نحو أحد المواني أو المناطق الساحلية الإيرانية.
قالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان اليوم الأربعاء: “خلال الساعات الثماني والأربعين الأولى من الحصار الأمريكي المفروض على السفن الداخلة إلى المواني الإيرانية والخارجة منها، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز القوات الأمريكية”.
بحسب شبكة «روسيا اليوم»، أضافت أن “تسع سفن امتثلت لتوجيهات القوات الأمريكية، حيث عادت أدراجها باتجاه أحد المواني أو المناطق الساحلية الإيرانية”.
امتثال السفن لتوجيهات الأمريكان
أمس الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عدم تسجيل أي خروقات، مؤكدة امتثال 6 سفن تجارية لتوجيهات الجيش الأمريكي وعودتها إلى مواني إيرانية في خليج عمان.
من جانبه، حذر قائد مقر”خاتم الأنبياء” الإيراني علي عبداللهي من أن استمرار الحصار الأمريكي لبلاده سيكون مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار، ومنع أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر.
أكد أن”القوات المسلحة القوية لن تسمح باستمرار أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان والبحر الأحمر”، مشددا على أن إيران “ستتحرك بقوة للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها”.
حصار بحري
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 12 أبريل 2026، فرض حصار بحري على جميع السفن المتجهة من وإلى المواني الإيرانية، بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد التي استمرت 21 ساعة، بسبب الخلاف حول الملف النووي والمطالب الإيرانية بالسيطرة على المضيق.
جاء الحصار كتصعيد جديد في الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، حيث تمكنت إيران من إغلاق المضيق بشكل شبه كامل أمام السفن المتجهة للدول المعادية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.
واجه الحصار ردود فعل دولية متباينة، حيث عارضته الصين وبريطانيا، بينما حظي بدعم ضمني من “الناتو” وإسرائيل. وتوعدت إيران بالرد على أي تحرك عسكري أمريكي ب”دوامة مميتة”، فيما تركت واشنطن الباب مفتوحًا أمام استئناف المفاوضات إذا أبدت طهران مرونة.