نورهان عيد
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار جهود المحافظة في دعم برامج الوقاية البيطرية وحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، من خلال تنفيذ الحملات القومية للتحصين والتوسع في أعمال التقصي الميداني والتوعية، بما يسهم في الحفاظ على صحة الحيوانات، وحماية مصادر دخل المربين، ودعم الأمن الغذائي، مشددًا على أهمية التعاون بين الأجهزة البيطرية والمربين لضمان تحقيق المستهدف من الحملات والحد من مخاطر انتشار الأمراض.
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد، مدير عام المديرية، تواصل تنفيذ الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة بمختلف مراكز وقرى المحافظة، وفق خطة عمل تستهدف الوصول إلى المربين وتوفير الخدمات الوقائية اللازمة للقطعان، لافتًا إلى أن نتائج الأسبوع الأول تعكس حجم الجهود الميدانية المبذولة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية وتعزيز منظومة الوقاية البيطرية.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن أعمال الأسبوع الأول أسفرت عن تحصين 27 ألفًا و382 رأس ماشية من خلال 324 لجنة تحصين، بالتوازي مع تكثيف أعمال التقصي الوبائي من خلال 311 لجنة، أجرت زيارات ميدانية لـ930 منزلًا في 331 قرية، بهدف رصد المؤشرات المرضية وجمع البيانات وتحديد المناطق التي تتطلب مزيدًا من المتابعة، بما يدعم سرعة اكتشاف أي بؤر مرضية محتملة والتعامل معها وفق الإجراءات البيطرية المعتمدة.
وأضاف المحافظ أن الحملة تتضمن كذلك جانبًا توعويًا يستهدف رفع مستوى الوعي لدى المربين بأساليب الوقاية والحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية، حيث جرى تنظيم 16 ندوة إرشادية تناولت أهمية التحصين المنتظم واتباع إجراءات الأمن الحيوي داخل الحظائر والمزارع، موضحًا أن الالتزام بالتعليمات البيطرية وعدم إهمال تحصين الحيوانات يمثلان عنصرين أساسيين في الحد من انتشار الأمراض والحفاظ على سلامة القطعان.
وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة استمرار العمل الميداني والتنسيق بين اللجان البيطرية والمربين، وتيسير وصول فرق التحصين إلى مختلف القرى والنجوع، مع الالتزام بالمواعيد المحددة للحملة والإبلاغ الفوري عن أي أعراض مرضية مشتبه بها، مؤكدًا أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية الثروة الحيوانية باعتبارها أحد مقومات النشاط الزراعي والاقتصادي، وأن تكامل جهود التحصين والتقصي والتوعية يمثل ركيزة أساسية لدعم استدامة الإنتاج الحيواني وتحقيق الأمن الغذائي.