محمود السيد
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بما أسماه”الفرصة الأخيرة“، حيث أكد إن المحادثات المرتقبة مع إيران تمثل “الفرصة الأخيرة” أمام طهران للتوصل إلى اتفاق وتجنب تصعيد الهجمات الأمريكية، مشيراً إلى أن المفاوضات قد تبدأ خلال اليومين المقبلين بهدف إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة المخاوف الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

أضاف ترامب، خلال تصريحات في المكتب البيضاوي، أن الاتفاق المحتمل سيمر بمرحلتين، موضحاً أن”المرحلة الأولى هي فتح المضيق، وستكون المرحلة الثانية تفكيك البرنامج النووي”، لافتاً إلى أن تنفيذ هذه الخطوات قد يستغرق بعض الوقت.
تأتي هذه التصريحات في وقت أدى فيه الصراع مع إيران إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة.

في سياق متصل، انتقد ترامب شركات النفط الكبرى، قائلاً إنها تحقق أرباحاً ضخمة بسبب نقص المعروض وارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب.
قال للصحفيين في البيت الأبيض:”لا يعجبني ذلك، إنهم يجنون أموالاً كثيرة جداً، بسبب النقص في المعروض هم يحققون أرباحاً كبيرة.”
يشكل ارتفاع أسعار البنزين قضية سياسية مهمة بالنسبة لترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، حيث ارتفع متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة بأكثر من 37% منذ بداية الحرب في إيران التي اندلعت أواخر فبراير .
أعلنت شركتا النفط الأمريكيتان إكسون موبيل وشيفرون، عن أرباح قياسية خلال الربع الثاني،مستفيدتين من ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط.




