عربي ودولي

حزب الله يحذر من تمهيد إسرائيلي لاستهداف سد القرعون في لبنان

حزب الله يحذر من تمهيد إسرائيلي لاستهداف سد القرعون في لبنان

نورهان عيد 

حذر”حزب الله”اللبناني من تمهيد إسرائيلي لاستهداف سد القرعون في لبنان، كما أكد على مزاعم إسرائيل بشأن رصد تحركات لعناصره قرب سد القرعون في البقاع الغربي.

جاء ذلك ردا على بيان سابق للجيش الإسرائيلي ادعى فيه رصد عناصر من الحزب بمنطقة السد.

قال الحزب، في بيان:”نحذر من أن تكون هذه الادعاءات والذرائع المفبركة تمهيدا لاعتداء إسرائيلي جديد يستهدف سد القرعون أو محيطه، أو يستهدف المنشآت المدنية والحيوية في لبنان”.

أضاف:”نضع هذه التهديدات برسم المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، الإنسانية، التي باتت مطالبة بكسر صمتها إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وبناه التحتية”.

قال الحزب إن”ادعاء العدو حرصه على البنى التحتية اللبنانية وخيرات لبنان المائية، الزراعية، الكهربائية، خوفه على الاقتصاد اللبناني، لن ينطلي على أحد”.

تابع أن”سعيه لتحميل المقاومة مسؤولية الأزمات التي تسبب بها الاحتلال نفسه وعدوانه المستمر بدعم أمريكي مفتوح ومباشر، ومحاولة تصوير المقاومة كأنها تعمل ضد المصلحة الوطنية اللبنانية، يندرجان في سياق التحريض الداخلي وإثارة الفتنة بين اللبنانيين”.

دعا الحزب الدولة اللبنانية إلى”دق جرس الإنذار، عدم الاكتفاء بالمشاهدة، والتحرك الفوري على المستويات الدبلوماسية والقانونية،الإعلامية كافة، وتقديم شكوى عاجلة إلى الجهات الدولية”.

الثلاثاء الماضي، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على محيط سد القرعون، ما تسبب بتطاير أحجار إلى داخل البحيرة نتيجة شدة الانفجار، دون تسجيل أضرار مباشرة في جسم السد أو منشآته.

في وقت سابق الخميس، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور عبر منصة شركة”إكس”الأمريكية، إن “جيش الدفاع الإسرائيلي رصد عناصر من منظمة حزب الله وهم يحاولون المساس بنشاط سد القرعون”، دون توضيح المقصود بذلك.

أضافت أن”عددا من عناصر حزب الله رُصدوا في وقت سابق من هذا الأسبوع وهم يحاولون المساس بنشاط سد القرعون، الذي يعتبر بنية تحتية وطنية واستراتيجية للدولة اللبنانية، قد تمت مهاجمة هؤلاء العناصر من الجو”.

أدعت أن”الجيش الإسرائيلي يحذر بأنه لن يسمح بأي محاولة للمساس بالسد، وسيعمل بقوة كبيرة في مواجهة هذه المحاولات، ويرى أن دولة لبنان تتحمل المسؤولية عن حماية البنى التحتية الوطنية ومنع استغلالها من قبل حزب الله”.

تقع بحيرة القرعون في منطقة البقاع الغربي وسط لبنان، وأنشئت عام 1959 عند سد القرعون على نهر الليطاني، وتبلغ مساحتها نحو 12 كيلومترا مربعا، بسعة تخزين تقارب 220 مليون متر مكعب.

يُعد سد القرعون الأكبر في لبنان إذ يُستخدم في ري الأراضي الزراعية شرقي البلاد وجنوبها، وتوليد الكهرباء عبر 3 محطات، إلى جانب كونه معلما سياحيا مهما.

أُنجز السد على نهر الليطاني عام 1959، مشكلا أكبر بحيرة اصطناعية في البلاد بسعة تخزين تقارب 220 مليون متر مكعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى